إيه
هو مصير الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الهكسوس اللي فرضهم علينا، واشتراهم وباعنا؟ يا
ترى هيحفظو ليه الجميل ويراعوه زي ما حفظو الجميل لمحمد مرسي، ولا هيعملو هيعملو
معاه إيه؟
وجبنا أمثلة من خطب
وتصريحات محمد مرسي واللي لقيناها بتتكرر على لسان السيسي وكتير من المسئولين
دلوقت.
وشفنا إن مشكلة مصر
مكنتش في بس جماعة الإخوان، ولو مشيت الجماعة خلاص هنفوق، لكن المشكلة في فكر
جماعة الإخوان، وأي تيار دخيل، ديني أو عروبي أو عولمي أو ليبرالي أو يساري إلخ،
شايف إن "مصر للجميع"، مش "مصر للمصريين"، وحتى للجميع دي
بنلاقي في الآخر إن الأجنبي بياخد الكوم الكبير والمصري بيلهوه بالفتافيت.
المقالة اللي فاتت:
السيسي ومرسي.. روح واحدة للعقيدة الزفرة
"مصر للجميع" (رصد التصريحات والمواقف)
المقالة دي هنحاول نشوف مصير السيسي مع الهكسوس.
الأول نشوف إزاي حفظ
الهكسوس الجميل لمرسي، وطبعا إحنا هنا بنقصد الهكسوس مش جنسية بعينها، لكن كل
الأجناس اللي دخلت مصر باسم لاجئين وأشقاء وحالات إنسانية واستثمار وعمال ومواهب
إلخ وناويين يبلطو في مصر، ولو غصب عننا، ومع إننا مش دولة مهجر ولا محتاجين عمالة.
● دور الإخوان في دخول الهكسوس
اللي تابع دور جماعة
الإخوان والسلفيين مع الهكسوس من 2011 و 2012 هيعرف إنه كان بجيبوهم لمصر عن قصد
عشان توطينهم ويبقو دراعهم، مش عشان هما يدوب لاجئين.
ومن الخدمات اللي
قدموها للهكسوس:
● تسهيل
نقلهم لمصر سوا بالمراكب أو الطيران أو بري من الحدود عند السودان.
● توزيع
الجنسية المصرية عليهم، زي ما شفنا محمد مرسي إدى الجنسي لآلاف الفلسطينيين.
● تلميعهم
وتقديمهم على إنهم فايدة لمصر، بحملات دعاية ركزت على إنهم بتوع شغل وجايين
يعلموكو النضافة، وأكلهم نضيف وبتوع شغل، وفي نفس الوقت ضرب سمعة محلات الأكل المصري.
● اللعب
على الناحية العاطفية بالتركيز على إنهم ضحايا وغلابة ونشر صور وفيديوهات، حقيقية
أو متفبركة، لمآسي بتحصل للسوريين في سوريا,
● اللعب
على الناحية الدينية بإن دول مهاجرين وإحنا الأنصار، وإن ده فريضة علينا نصرة
إخواتنا المسلمين.
● ومن
علامات مشروع توطينهم توفير فرص عمل ومشاريع وسكن ليهم في أسرع وقت، عن طريق
التمويلات ولم التبرعات، واستغلال مسئولين تبع الإخوان مراكزهم في تقديم التسهيلات
ليهم في كل حاجة.
● تسهيل
جوازهم بالمصريين، سوا بتقدم السوريين على إنهم أحسن وأحلى من الراجل والست
المصريين، أو بإنه ما يطلبش من المصري مهر كبير أو طلبات كتير قصاد إنه يتجوز
هكسوسية.
وكل اللي فات طبعا
اشترك فيه مع جماعة الإخوان والسلفيين
الجماعات السلفية، حركات زي 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، وكتير من
البدو، والهكسوس القدام عموما، بخلاف المصريين الغفلانين اللي اتغشو بالحملات دي.
الفيديو فيه خطاب مرسي في إستاد القاهرة يوم 15-6-2013، في مؤتمر "نصرة سوريا"، وفيه توصيته للمصريين بمساعدة اللاجئين السوريين جوة مصر وبراها، من بعد 1:15:16
أكتر نوع من الهكسوس
كان ظاهر في الوقت ده كان السوريين؛ لأن هما اللي كانو متصدرين في الإعلام، قبل ما
يبان خطر السودانيين واليمنيين والليبيين والأثيوبيين إلخ.
عمل السوريين
احتفالات كتيرة لما فاز محمد مرسي في انتخابات الرياسة سنة 2012، وكان غريبة لينا
وإحنا بنتابع ده؛ لأنه إنت كواحد أجنبي ليه تظهر فرحك أو زعلك من فوز رئيس البلد
اللي إنت فيها، وبالشكل الجماعي ده، لو كنت ناوي ترجع بلدك قريب؟
مفيش تفسير
للاحتفالات دي إلا إنه شافوه رئيس ليهم، يعني خلاص بقو معتبرين نفسهم الشعب، وكمان
نمرة واحد في البلد.
فمثلا نشر موقع
"اليوم السابع" فيديو لاحتفال السوريين يوم 24-6-2012، يوم إعلان نتيجة
الانتخابات، في مسيرة رافعين فيها أعلام مصر واللي سموها الثورة السورية، وبيتنططو
في الشارع من الفرحة، والصحفية بتسألهم عن رأيهم بعد فوز مرسي، قالها واحد منهم
بكل انفعال وفرح: "هذا انتصار للثورة السورية، وللأمة العربية والإسلامية"،
وقال لبشار الأسد: "من هنا من أرض الكنانة بداية ساعة الصفر يا بشار لنصرة
الشعب السوري".
وواحد تاني قالها: "نحن كسوريين كنا ننتظر هذه اللحظة ربما أكثر من المصريين، نحن نحب ونحيي مرسي الذي قال نحن سننصر الثورة السورية، وليس كما قال شفيق (الفريق أحمد شفيق المرشح قصاد مرسي) إنها مؤامرة (...) نحن نعتبر أن هذا أول يوم للثورة السورية بقيادة محمد مرسي"، والناس حواليه بتهتف بصوت عالي "الله أكبر".
يعني كأنهم مستنيين يفوز مرسي عشان مصر تتسخر للسوريين جوة، وتتسخر تدخل الحرب اللي في سوريا.
وفي نفس اليوم، نشر موقع جرنان "الوطن" فيديو، طلع فيه حاجة غريبة، وهي إن السوريين كانو مبلطين في التحرير، وعاملين خيم مسميينها "الخيمة السورية"! طب إنتو مالكو قاعدين في خيم في التحرير ليه؟
كانو قاعدين مع جماعة
الإخوان وبتوع جماعات دينية تانية لما كانو مستحلفين لو ما فازشي مرسي هيقلبو
البلد، يعني كان أي عنف أو بلاوي هيعملها "الإخوان" هيشاركو معاهم.
وفي الفيديو قاعدين
يرقصو في دواير شبه رقص المصريين، ويقولو: "ياللا ارحل ارحل يا بشار"،
و"الدور الدور الدور، بشار عليه الدور"، وبياخدو بعض
و"الإخوان" بالأحضان يباركو لبعض.
وفيديو تاني نشرته قناة على يوتيوب اسمها alwhsh100 ناقلة
احتفال للسوريين في إسكندرية، ورافعين علمهم وبيقولو: "هز كتفك هز وهز.. دين
محمد هو العز"، وكأن المعركة دينية، وكأنهم قسمو المصريين لمسلمين وكفار.
● الهكسوس مع عصابة الإخوان ضد مصر
طيب بعدين لما حصل
والمصريين رفضو مرسي، وأكترهم طلعو ضده في ثورة 30-6-2013، اكتشفنا إنه كمان في
هكسوس من كذا جنسية بيشاركو مع جماعة الإخوان وسلفيين في احتلال ميدان رابعة
والنهضة وميادين كتير في البلد.
فنشر جرنان
"أخبار اليوم" يوم 27-7-2013
فيديو لسوريين في ميدان رابعة وبيغنو في مجموعات: "مصر إسلامية، قولو
للعالم مصر إسلامية"، و"ارجع لنصرك، يا مرسي ارجع لقصرك، من الله نصرك
على السيسي من الله نصرك".
وكمان مسكو السلاح
وقتلو مصريين.
فنشر جرنان
"الأهرام" يوم 7-7-2013 تحت عنوان "متهم سوري يفجر مفاجآت: قيادات
بالحرية والعدالة أعطتنا أموالا وأسلحة لإطلاق النيران علي معتصمي التحرير"
إنه في التحقيقات اللي عملتها نيابة وسط
القاهرة في حوادث ضرب النار على المعتصمين في التحرير وميدان عبد المنعم رياض
وحوالين ماسبيرو، واتقتل فيها 7 واتصاب ميات، اعترف سوري إنه قيادات من حزب الحرية والعدالة، اللي تبع "الإخوان"،
إدته هو وسوريين تانيين فلوس وسلاح وكلفوهم يهاجمو المعتصمين.
معنى ده إنه لو كان
بعد الشر الجيش والداخلية بتوعنا ضعاف وقتها، ودول قدرو يوصلو للحكم كان عملو
مدابح جماعية في الجيش والداخلية وفيكل المصريين، بحجة إنهم فلول أو إنهم ضد
الدين، أو ضد الشرعية إلخ.
وكانو دخلو علينا
البيوت قتلونا فيها، زي ما عملت مليشيات شبهم في ليبيا والعراق وسوريا واليمن إلخ
أما بيدخلو على خصومهم يقتلوهم في بيوتهم بعيالهم بالكبير بالصغير.
بيشتمو السيسي،
ويقولو عليه "جزار ومجرم حرب" عشان حرر ميدان رابعة وبقية مصر من
الاحتلال الإخواني.
وكمان بيشتمو المصريين ككل، ويقولو إحنا عايشين
بفلوسنا مالكوش فضل علينا، يعني السيسي مالوش فضل عليهم، وإن السيسي بيشحت على
قفاهم من أوروبا، وغير إنه وصل إنه يتقال إن مصر بلدهم هما مش بلد المصريين بس، أو
حتى مش بلد المصريين أصلا.
وواحد زي فيصل
القاسم، وغيره، هددونا صراحة إنهم سهل اللي منهم برة يحرك الهكسوس اللي جوة يعملو
فوضى في مصر، وفيهم اللي بيدعي علينا صراحة يحصل فتنة كبيرة بين المسلمين
والمسيحيين.
رسالة الى كل من يفكر بالتدخل في سوريا بهدف التخريب وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء:
— فيصل القاسم (@kasimf) December 27, 2024
لا تنسوا أن الشعب السوري تعرض لكل أنواع التنكيل والقهر والاضطهاد والتدمير والتخريب والهجير، ولم يستسلم حتى اقتلع أقذر وأحقر وأنذل وأسفل وأبشع نظام عرفه التاريخ الحديث، وكان مدعوماً من كل دول…
● ليه الهكسوس مصانوش جميل السيسي مع إنه نفذ وصايا مرسي؟
شفنا في المقالة اللي فاتت إزاي مرسي وحكومة الهكسوس كلها نفذت بالحرف وصايا مرسي، لما وصى في حواراته
وخطبه بالسوريين اللي في مصر، وكمان نبعت معونات للسوريين اللي برة، ونسمح لبتوع
غزة يدخلو مصر براحتهم، وإن مصر تقدم كل المعونات لكل اللاجئين، ولو على حساب
مصلحة المصريين ودمهم.
وشفنا مثلا إنه
السيسي:
● سمح
بقعاد الهكسوس من كل الأجناس رغم إنه عارف أكترهم دخل بشكل مش شرعي.
● فصلهم
قوانين تسهلهم لهف الجنسية المصرية وتمليك الأراضي والبيوت والمحلات إلخ.
● عاملهم علاج وتعليم في المدارس والمستشفيات بيتعاملو زي المصريين،
وواخدين مزايا كمان أكتر.
● الهكسوس
اللي بييجو منهم بحجة التعليم بيدخلو الجامعات بمجاميع أقل من المصريين.
● عمل الهكسوس أبشع الجرايم في مصر اللي بتدبح المصريين وتفلسهم، زي نشر
أبشع المخدرات، غسيل الأموال، تجارة العملة، التهريب، القتل، لا مؤاخذة الدعارة،
السرقة والغش والنصب، إلخ، ومع ده سايبهم يعيشو في البلد.
● مدي تعليمات للإعلام ما يتكلمش في حاجات تقوم الرأي العام المصري ضدهم
● سايبهم
ياخدو محلات ويعملو مشاريع من غير تدقيق في التراخيص والأوراق.
● سايب طوفان من الجمعيات المصرية والأجنبية تجمعلهم تبرعات وتمويلات،
فتتسهلهم العيشة في مصر، ده بخلاف التسهيلات والخدمات اللي بتقدمها ليهم
مؤسسات الدولة والأزهر والكنيسة ومؤسسة حياة كريمة و صندوق تحيا مصر إلخ.
● باعتراف كتير من الهكسوس إن العيشة في مصر بيلاقو فيها حريات في
التعبير عن رأيهم، وبيلاقو تسهيلات في العيشة مش بيلاقوها لا في أوروبا ولا أمريكا
ولا الخليج، وعشان كدة كتير منهم بيسيب البلاد دي وييجي يبرطع في مصر.
●
بالمختصر السيسي عقيدته "مصر للجميع"، و"الأجنبي له الأولوية"
زيه زي مرسي.
في الفيديو ده وعنوانه: "السيسي: اللاجئون يعيشون بحرية مثل المصريين ولا نسمح بأي إساءة لهم" السيسي في مؤتمر من مؤتمرات الشباب بتاريخ 15-12-2019 بيرحب بملايين اللاجئين، وبيقول مش هيسمح إنهم يعملو هجرة مش شرعية لأوروبا ويغرقو في البحر، ولو كان التمن هو يقعدو في مصر يقعدو، وإنه مش بيسمح للإعلام يتكلم عنهم بأي حاجة "سلبي"، عشان ما يهيجش عليهم الناس.
طيب ليه
ما صانوش الجميل للسيسي؟
عشان نحكم على تصرفات
ناس في غربة، لازم نعرف طبيعة الشعوب دي
في بلادها ومع غيرها.
فالشعوب اللي جت علينا باسم لاجئين إلخ هما تشكيلة
ناس متربية طول تاريخها على الطائفية والحزبية والقبلية والصراعات العرقية.
أكتر تاريخ بلادهم
كانت إما قبايل بتتصارع، وإما مدن، كل مدينة ليها هوية لوحدها، وتبع طايفة أو
عرقية، ولما بقو دول في القرن 20، فضلو محتفظين بالنظام الطايفي والعرقي
وبيتصارعو كل جماعة إزاي طايفتهم تاخد مراكز أكتر، أو تسيطر على الاقتصاد، أو
تسيطر على الحكم، وده في الغالب بيتعاونو فيه مع بلاد أجنبية ضد بعض.
فأكتر الناس دي مش
بترضى يحكم المكان اللي هي فيه إلا يكون، إما من الطايفة أو القبيلة بتاعتها، أو
من التيار السياسي بتاعها (إخوان مسلمين، سلفيين، شيوعيين، بعثيين، إلخ)، أو على الأقل يدي طايفتهم امتيازات أكتر.
وعشان كدة ممكن
يحاربو رئيس بلدهم، حتى لو كان أعدل واحد فيهم، عشان يجيبو حد تبع طايفتهم أو قبايلهم أو حزبهم.
زي ما حصل في سوريا،
فأكيد سوريا أيام بشار الأسد أحسن من سوريا دلوقت، بس في ناس حاربت الأسد ووقفت مع
مليشيات الجولاني وغيره، لأنهم إما تبع الجماعات الطائفية الدينية اللي عايزة حد من السنة
أو السلفيين بدل بشار الأسد العلوي، وإما من البدو اللي شايفين إنه الجولاني
تبع القبايل العربية وهينصر العرب السنة على بقية سكان سوريا.
نفس الحال هو سبب الصراعات في ليبيا
وفي لبنان والعراق والسودان إلخ.
وأما الناس الكويسة
اللي مش طائفية فيهم، فدول بيروحو في الرجلين؛ خصوصا إن الجماعات الطائفية هي اللي
متحكمة أكتر؛ لأنه بيجيلها دعم من برة في السلاح والسياسة والفلوس أكتر.
نيجي لرأيهم في
السيسي:
● السيسي قدملهم كل المزايا، بس هو ما علنش نفسه إنه تبع جماعة الإخوان،
أو تبع جماعة سلفية، عشان كدة مش عاجب الهكسوس الإخوانجية والسلفجية، ومستنين
الفرصة يجيبو إخوانجي أو سلفي، عشان كدة في رأيهم تبقى انتصرت طايفتهم وهي اللي بتحكم.
● السيسي
اسمه في الآخر مصري، مع إنه بيفضلهم علينا، بس الاسم مصري، ما قالش لسة على نفسه
إنه من عرقية أجنبية، فمدام، ولو شكلا مصري، برضو كدة هيحسوه كاتم على نفسهم،
وعايزين واحد يكون شبههم يحسو بيه إنهم فوق المصريين أكتر وأكتر، زي ما بيحبو يحسو
في بلادهم إن الحاكم تبع طايفتهم وبيخليها فوق الباقيين.
● السيسي مش
حاسب نفسه على تيار بعينه، يعني ما قالش إنه شيوعي، أو يسارجي، أو عولمجي إلخ، أو
تبع حزب من الأحزاب اللي تبع تنظيمات دولية، فكدة الهكسوس اللي تبع التيارات دي
دايما بيحرضو عليه، ومستنين فرصة إنه يمشي ويجيبو ناس من التيارات بتاعتهم تحكم.
● احتمال
كبير إن كتير من الهكسوس وراهم حكومات أجنبية، بتحركهم ضده، عشان يبتزوه بيهم،
خصوصا وهما شايفينه مش ناوي يمشيهم، ومهما عملو في البلد، هيخليهم برضو.
● مصير السيسي؟
يعني في الآخر،
الطائفية والقبلية وبتوع التنوع العرقي والسياسي اللي السيسي بيبلي ويعبي بيهم البلد، هتيجي
على راسه في الآخر، بطريقة أو أكتر من دول:
● خسارة
شعبيته الكبيرة بين المصريين، وهو فعلا خسرها، وبقية شعبية صغيرة قوي.
● إن الهكسوس هيقلبو عليه وقت ما تجيلهم أي فرصة يحطو مكانه حد يكون
منهم أو من التيارات والتنظيمات اللي هما تبعها، فيشاركو في مظاهرات أو فوضى ضده.
● أو ممكن
توصل يشاركو في محاولة اغتياله، زي ما حصل واشترك فلسطينيين، منهم صالح سرية ومحمد سالم رحال، في كذا محاول لعمل
انقلاب ضد الرئيس أنور السادات واغتياله.
يعني في الآخر، هيطلع من المولد
بلا حمص، لا كسب "شعبه"، ولا كسب هكسوس، ولا كسب سمعة حلوة، ولا كسب
احترام الناس ولا الأجانب، وربنا أعلم بمصيره مع ربه، وكله تعبه راح في الهوا،
ويتغنى قصاده أغنية "طار في الهوا شاشي، وإنت ما تدراشي"، أو "أنا
من ضيع في الأوهام عمره".
ومش هينفع السيسي إنه مخلي مصر مفتوحة على كل الأديان والأعراق، وهو متوهم إنه كدة هيرضيهم كلهم لما كله يلاقي لنفسه فرصة يبقى موجود؛ لأن الناس دي أصلا ما سمحتش ولا عرفت تعيش مع بعضها أعراق وطوايف في بلادها، وبتستني أي فرصة إن الطايفة أو القبيلة بتاعتها هي اللي تحكم وتسود.
في مقالة تانية بعون
ربنا، هنجيب تجارب لحكام مصريين ومش مصريين من التاريخ القديم والجديد، إزاي فتحو
البلد سداح قصاد الأجانب، وبقت نهايتهم في الآخر على إيدين الأجانب دول.
ونفتكر دايما إن
السرطان هو عقيدة #مصر_للجميع والدوا هو #مصر_للمصريين.
ومصر للمصريين،
المصريين الحقيقيين، مش المصريين بورقة الجنسية، لكن قلوبهم وعقولهم مع بلاد
وتنظيمات أجنبية.
وفوتكو بألف عافية
القاهرة 3 بشنس الموافق 11-9-2026





0 التعليقات:
إرسال تعليق