سؤال: إيه الفايدة اللي جت على مصر من المشهورين باسم القديسين وأولياء
الله الصالحين؟ وبطريقة تانية: الكلمة المشهورة بتاعة إن مصر عايشة ببركة القديسين
والأوليا، حقيقية ولا كدب؟ وإيه اللي حوِّل الهكسوس الجداد في مصر لقديسين وأوليا
عند الرئيس؟
وقت ما استقوى الفلسطيني
رامي شعث بدول ومنظمات أجنبية ضد مصر، بعد ما اتحبس في قضية "خلية
الأمل"، اكتشفنا إنه معاه الجنسية المصرية اللي وصلته عن طريق أبوه المجنس، وإنه بسبب أخده الجنسية اتبلينا بإن عيلته بقت بالإقامة والجنسية شوكة في ضهر مصر، ومنهم اللي مسخر حياته عشان تولع مصر، وبيحرض البلاد الأجنبية عليها، بحجة إنه مفيهاش حريات، وإن ده الطريق لتحرير فلسطين.
اتفاجئ كتير من المصريين بخبر ترشيح واحد اتقال إنه من عيلة منسوبة لفلسطين
في انتخابات مجلس النواب اللي هتكون يوم 10-11-2025، على قايمة حزب "مستقبل
وطن"، واللي فجَّر في نفوسهم من جديد الخوف من إن بلدهم بتتسرسب من إيديهم
للاحتلال الهكسوسي الجديد.
فتح معبر رفح من الناحيتين، والسماح بدخول الفلسطينيين لمصر من غير سقف
للعدد ولا قيود، وبرجوع الفلسطينيين من مصر لغزة بس بعد حط معايير، ومن غير ما
يتقال العدد من غير حدود، بنود جت في "الملحق السري" لاتفاق شرم الشيخ
للسلام ووقف الحرب في قطاع غزة، واللي بتقلق كتير من المصريين من إنه بكدة عدد
الفلسطينيين في مصر يزيد مش يقل، أو إنه يرجعو كلهم لبلدهم.
فإذاعة الجيش الإسرائيلي نشرت اللي سمته "الملحق الإنساني"،
وكمان سمته"الملحق السري"
لاتفاقية وقف حرب غزة.
يمكن تكون صدمة لكتير من المصريين إن مصر، اللي في عداوة وأزمة حياة أو موت
بينها وبين أثيوبيا حكومتها سامحة إنه يستوطن فيها آلاف من الأثيوبيين، وأكترهم من
العرقية بتاعة رئيس وزرا أثيوبيا، أبي أحمد، اللي بيهدد مصر بخطر أكبر من خطر
إسرائيل.
في سنة 1970 طلَّع الرئيس جمال عبد الناصر كلام كتير كان مكتوم في صدره، مكنش
متعود يقوله عن مؤامرات دول المنطقة على مصر، وصلت لدرجة إنهم يخلو مصر في حرب على
طول الخط، وهما يتفرجو عليها، ويعملو حملات تشويه سمعة مصر في العالم، وكأنه وصل وقتها لإن أكترية اللي بيتكلمو عن
"العروبة" كان قصدهم يستنزفو بيها مصر، أو يخلَّصو عليها.
بمناسبة سرقة إسورة من المتحف المصري في 9-9-2025، وجرأة موظفة في المتحف
إنها تتورط في جريمة زي دي، هحكي موقفين حصلولي في المتحف، يدقو الجرس عن الخطر
الكبير اللي مستني الآثار المصرية لو فضل مصر يحكمها، أو يشارك في حكمها، عقل مش
عقلها.
"ما
تخافوش..مصر عمرها ما وقعت، وطول التاريخ بتستقبل هجرات وبتنفعها مش بتضرها"،
الكلام ده حجة من الحجج اللي شايعة في الإعلام والأفلام والتمثيليات والأغاني
والبرامج، بيترد بيها على كل حد يقلق من كترة الأجانب في البلد، ويرفع شعار عقيدة
أجداده "مصر للمصريين".
في الحلقتين اللي فاتو عن العلاقة بين توطين الهكسوس في مصر ومشروع إسرائيل
الكبرى، وغيرها من مشاريع إمبراطورية، اتكلمنا عن دور حكومة الهكسوس وبرلمانها،
المرة دي هنتكلم عن دور الأزهر والكنيسة.
من 2011 بيجري اللي حكمو مصر بكل عزمهم على تحقيق مشروع "برزمطة
مصر"، واللي بيجهز مصر لإنها تكون ضمن "إسرائيل الكبرى"، أو أي
مشروع يشبهها، بكسر العقيدة الوطنية المصرية، وتكريه المصريين في بلدهم، وسلاحها
في ده الهكسوس قدام وجداد.
هدف واضح لسياسة حكومة الهكسوس في حط الأجنبي فوق المصري هو تكريه المصري في بلده
من العجيب إن الحكومة اتنفضت لما رئيس وزرا إسرائيل، بنيامين نتنياهو،
اتكلم عن إنه بيؤمن بمشروع "إسرائيل الكبرى"، في حين إن هي نفسها،
الحكومة يعني، بتعمل كل حاجة ممكن تساعد في تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى وكل المشاريع
الأجنبية اللي عايزة تحتل مصر.
أيام الاحتلال الإنجليزي-
العلوي كان المحتلين بيحاولو ينفو الأصل المصري عن أي زعيم يطلع ويتلف حواليه
الناس، ويقود نضال المصريين اللي كان شعاره وقتها "مصر للمصريين" و "الجلاء
التام أو الموت الزؤام"، وده عشان يخلو الناس تبعد عنه، وكمان ما يبقاش له حق
يتكلم باسمهم، ويجمعهم في ثورة ضد الاحتلال.
وسط الضرب اللي حاصل في محافظة السويدا (السويداء) في
سوريا من كذا يوم، ما بين البدو والطوايف زي الدروز والجيش بتاع الجولاني، لفت
نظري آراء ناس سوريين ولبنانيين في البدو، بتأكد قلق كتير مننا ناحيتهم.
الكلام داير عن دور البدو في توليع الموضوع، وإن في ناس
بتستغلهم عشان تكبر المعارك، مستغلة طبيعة حياة البداوة بتاعة المليشيا والخطف
والسرقة.
الموضوع ده طبعا بيفكرنا بإزاي كتير من البدو اللي دخلو
مصر من سنين، وما اتمصروش بحق، ولسة بدو في تفكيرهم وطبايعهم وانتماءاتهم للقبيلة
واللي ورا الحدود، وإزاي ممكن في أي وقت ضعف يحصل في مصر، ممكن اللي حصل في
السويدا، وغير السويدا، يتجرأو على أرواح المصريين وأملاكهم إلخ آخره.
وطبعا إحنا عارفين، وكشف ده اللي حصل في ضعف الدولة قبل 2011 بشوية، وفي فوضى 2011 وثورة
2013، وقد إيه كانت مخازن السلاح موجودة عند البدو، ومنهم اللي ساعد في مساعدة مليشيات
في غزو الحدود المصرية في الشرق والغرب.
ولولا إن الجيش بتاعنا قوي، ويا رب دايما قوي، هو ووزارة
الداخلية، كنا عارفين طبعا إيه كان ممكن يحصل لينا في بيوتنا بعد 2011.
بيتجرأ البدو على خطف رجال من وزارة الداخلية وسياح وقت خلافاتهم مع الحكومة زي ما حصل في 2008 (الخبر من مصدره)
هنسمع دلوقت رأي المؤرخ اللبناني عصام خليفة.
هنا هو بيتكلم عن إن دخول البدو ودبهم في الدروز حاجة
قال عليها تشبيهات تدور في إنها معركة البدوي والفلاح، أو البدوي مع المستقر في
العموم، لأن المستقر دايما بيعمل خير، ويبني مدن ويزرع ويصنع، ويعمل اللي يطمَّع
البدوي فيه، فبيستنى الفرصة عشان ياخد منه اللي تعبه فيه، وياخد قريته، ولو قدر
مدينته، ولو قدر بلده كلها.
الخبر من مصدره (ملاحظة عدد القتلى زاد جدا بعد ما عملت المقالة)
ونسمع الصحفي السوري علي صفار.
هو اتكلم عن إن البدو كتير منهم "سراق ولصوص"،
وبيعتدو على البيوت وينهبوها، ويسرقو الناس، وإنهم بيعملو ده وهما شايفين ليهم حق
في أملاك غيرهم، وإنهم أولى بسوريا من غيرهم لأنه زي ما بيقولو هما بني أمية.
دي نفس الروح الموجودة عند بدو كتير من اللي لسة متمسكين
بإنهم بدو، وما اتمصروش غير بورقة الجنسية عندنا في مصر، وبنسمعهم كتير يفتخرو إن
أجدادهم فتحو مصر، و"حررو" مصر، وهما أولى بيها، مش إن هما احتلوها زيهم
زي غيرهم ونهبوها وأذو أهلها، والمفروض يتبرو من اللي عمله العرب زمان، ويعيشو هما
مصريين ولاد مصر اللي بيغيرو عليها من أي حكم أجنبي، عربي كان ولا مش عربي.
كمان معتبرين إن إحنا المصريين، وخصوصا اللي بيقولو
علينا الفلاحين (الكلمة اللي بتتقال على ولاد البلد) إننا بواقي احتلال الروماني
واليوناني، ومع إن أكتر المصريين مش كدة، بس العجبة إنه يفتخر إنه بواقي عرب دخلا
على البلد، وفي نفس الوقت يشوف ولاد البلد مالهومش حق فيها بحجة إنهم بواقي رومان
ويونان دخلا.
يافطات دعاية لاتحاد القبايل العربية اللي اتعمل في مصر 2024
تويتة لإبراهيم العرجاني بيهدد اللي يتكلم عن البدو باللي ما يرضيهوش ويعتبرهم خط أحمر فوق الناس (التويتة من مصدرها)
الحاجات دي، والتجارب اللي شفناها في تاريخ مصر إيه
بيحصل فيها من البدو، وأي أعراق دخيلة جات من ورا حدود الشرق ولا الغرب ولا الجنوب
ولا الشمال، في نشر الفوضى والقتل والنهب والحرايق والمعارك في البلد، وقت
الاحتلالات أو وقت ضعف الدولة، وتجارب الشعوب التانية اللي بتحصل قصاد عينينا، بتأكد إن اللي أخد قرار إنه يتعمل اتحادات للبدو في مصر في السنين
الآخرانية، زي اتحاد القبايل العربية، بدل ما ينشر هوية البلد المصرية الأصلية ويخلي البدو يتمصرو
بحق، واللي متمسك ببداوتهم وبانتماءه لبلاد وقبايل ومنظمات أجنبية يسيب البلد
ويروح للي شايفهم أهله برة، بدل ما نعمل كده عملوا اتحادات قبايل عشان يلموهم في
تكتلات تقويهم، وتعمل تشبيك مع القبايل بتاعتهم في جزيرة العرب وليبيا وغيرها،
ويستقوو علينا بكل شكل، اللي عمل القرارات دي قاصد يسلم البلد لأسوأ فوضى ممكن
تحصل فيها في التاريخ.
ده طبعا جنب إن اللي عمل ده هو نفسه اللي خد قرارات فتح
البلد سداح قصاد كل الأعراق والطوايف والقبايل إنها تتحدف علينا وتتكبس في عروقنا
تحت اسم لاجئين واستثمار وتجار وعمال وعرايس وعرسان وأشقاء إلخ.
وربنا ينور بصيرة الجميع
ومصر للمصريين، المصريين الحقيقيين مش المصريين بورقة
الجنسية، وقلوبهم وعقولهم تبع دول وتنظيمات برانية.
مقالة منشورة في 16-7-2025
المقالة مسموعة على قناة "كيمة والخاسوت"
--------------------
حلقات ليها صلة:
الشبه بين البدو وعصابة حسن البنا (ج1).. اتحاد القبايل
رغم إن أخبار فشل تجربة قبرص ومالطة وغيرهم في بيع الجنسية والعقارات للأجانب،
بعد ما ثبت إن مجرمين كبار أخدو الجنسية، وشكوك بإن إسرائيل بتشتري عقارات وتعمل بيها
مستوطنات في قبرص، فرئيس الوزرا، مصطفى مدبولي، فتح مكتب في العاصمة الإدارية
يساعد الأجانب يشترو أملاك مصر ويتجوزو ويتوطنو في مصر بشكل أسرع وأسهل.
أما كنا نتكلم عن خطر منح أو بيع الجنسية المصرية للأجانب تحت اسم تشجيع
الاستثمار، كان يترد علينا بإن منح أو بيع الجنسية موجود في دول كتير في العالم،
واتحولو بسببه لقوة اقتصادية بسبب جذب الاستثمار، ومفيش منه خوف، وإحنا مكبرين
الموضوع وعايزين نوقع اقتصاد البلد.
قبل يوم من عيد ثورة 30 يونيو الـ 12، يعني في 29-6-
2025 نزلت القوات المسلحة تويتة للاحتفال بالثورة، كتبت فيها كلمة واحدة، فوق فيديو
عن الثورة وهي كلمة "مصر للمصريين"، واللي قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي
في كلمة ليه في عيد الثورة.
لما عملنا ثورة 30 يونيو 2013 مكنش عشان البنزين شح، ولا الكهربا بتقطع زي
ما في وسايل إعلام بتحاول تصور، لكن الناس وقفت ضد عصابة الإخوان المسلمين، اللي
هي تنظيم دولي له دول بحالها وتنظيمات تانية وشعوب كتير بتقف معاه، يعني اللي يقف
قصادها معناه بيخاطر بعمره وعياله ورزقه، عشان عايزين تكون "مصر
للمصريين"، مش "مصر للجميع" من كل الأجناس، وعشان تكون مصر مصرية
بحق وتصون كرامة أهلها، مش بزرميط من كل الملل والهويات اللي بتكره وبتهين
المصريين.
ليه إحنا مصر البلد العظيمة القوية وقعنا في
احتلالات، وليه حتى لما بنحرر نفسنا أو يحصل بينا وبين غيرنا أزمات ما بقيناش
بناخد حقنا كويس منهم، ولا بندفعهم تمن يخليهم يفكرو ألف مرة قبل ما يضايقونا تاني،
وليه في أكتر معاركنا مع غيرنا، حتى لو خلصت بانتصار حربي لينا هما بيقدرو يرجعو
ويكسبو بالدحلبة أكتر ما كان يتمنوه بالحرب، وليه الشعوب التانية، حتى الضعيفة
والمتخلفة، بقى سهل تقرطسنا وتلهف بلدنا وخيرها وتتسيد علينا فيها حتى من غير حرب؟
فوق نقوش مصرية لانتصارنا على الأجانب لما بيدخلو بوش مكشوف بالسلاح، وتحت صورة لنفش وإحنا بنقبل توطينهم لما بيدخلولنا بالدحلبة باسم لاجئ وتاجر وعامل إلخ، ولما بيتمكنو بيستقوو بجماعات من برة لاحتلال مصر
في اجتماع جمال عبد الناصر مع الرئيس السوفيتي،
نيكولاي بادجورني، في القاهرة يوم 23 يونيو 1967، اتكلم عن الفروق بين المصريين
والعرب، وليه المصريين بيصمدو في المحن، ولسة أمة واحدة، في حين الشعوب اللي
حوالينا لا.
رغم تحذيره للمصريين من "الخلايا النائمة" في مصر وخطرها، لكن
الرئيس عبد الفتاح السيسي فاجئ ناس كتير بإنه وافق على قانون لجوء الأجانب، اللي
بيخلي حدود مصر مفتوحة سداح قصاد الأجانب الطالبين اللجوء، سوا دخلو مصر بشكل شرعي
أو مش شرعي، وفوق ده يتكافئو بمزايا في التعليم والشغل والصحة وبالجنسية المصرية
بحالها.
السيسي.. صورة منشورة في موقع جرنان المصري اليوم في 17-12-2024 مع كلمة "تصوير: آخرون"