التاريخ الميلادي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الباقي من صفاء الهوية المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الباقي من صفاء الهوية المصرية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 مارس 2026

برزمطة الإذاعة المصرية.. وحسين الجسمي "صوتها الأعلى"

 بقلم: إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)

 الإذاعة المصرية، لسة هي البلسم اللي في الإعلام في مصر، زيها في التلفزيون زي قناة "ماسبيرو زمان" اللي هي أكتر مكان بنلاقيها بتراعي أصول الإعلام المصري والثقافة المصرية، إلا إنها بدأت تتملي بالمنغصات من الهكسسة اللي داخلة عليها، يعني من صوابع الهكسوس اللي بتلعب بيها.

الإذاعة المصرية كل ما بيعدي الوقت بتزيد فيها مساحة الثقافة الدخيلة فوق الثقافة المصرية

فالإذاعة المصرية، لسة فيها بتلاقي في نشرات الأخبار المعلومة والخبر بيتقدمو بطريقة هادية، ومزيكا تريح الأعصاب، وأصوات المذيعين كأنها بتطبطب عليك، ومن غير القلق وتعب الأعصاب اللي بتعمله فضائيات الأخبار، اللي بتقدم النشرات مليانة بكلمة "عاجل" ع الفاضي والمليان، ومزيكا تحسسك دايما إنه في خطر جاي، وخناقات الضيوف والمحللين السياسيين، وأصوات أوقات بتزعق، إلخ.

بخلاف المسلسلات والبرامج بتاعتها اللي برضو بتتقدم بأصوات تطبطب عليك، وبتقدم أحسن المعلومات والأفكار والقصص بعيد عن أكتر مسلسلات الفضائيات المليانة مشاهد وأفكار وأخلاق بتهد فينا وفي أخلاقنا وأعصابنا وبيوتنا وبلدنا.

إلا إنه الإذاعة المصرية مهياش في المريخ، لكنها في إيدين اللي ما بيرحمش.

 يعني تحت سلطة حكومة الهكسوس، اللي بقى واضح إن مشروعها الأساسي في البلد هو هكسستها، يعني تحويل كل حاجة فيها لبزرميط، أو اللي بسميه مشروعها لـ"بزرمطة مصر".

وبزرميط معناها إنه كل حاجة في مصر، سوا السكان أو التعليم أو الإعلام أو الوظايف أو الاقتصاد أو الفنون إلخ، يبقى تجميعة من المصريين والهوية المصرية على كل الهويات والأعراق والأديان واللغات والطوايف اللي موجودة في الدنيا، واللي بتدخلهم حكومة الهكسوس لمصر تحت عباية "اللاجئين"، أو "الأشقاء"، أو "المستثمرين"، أو "حالات إنسانية"، أو "عرايس وعرسان"، أو "طلبة"، أو "سياح" أو "مواهب فنية عايزة فرصة" إلخ ويبلطو في البلد، وبتفتحلهم أبواب أخد الجنسية المصرية وتمليك الأراضي والبيوت والمحلات المصرية بكل التسهيلات، كمان بتفتحلهم أبواب إنهم يبقو من صناع الهوية الجديدة وثقافتنا.

بزرمطة الإذاعة

ففي رمضان اللي فات، رمضان سنة 2026، كنت بتابع الإذاعة، وخصوصا البرنامج العام، وعلى كترة المسلسلات والبرامج الحلوة اللي فيها، لكن الواحد اتحدف على قلبه كام طوبة ضربتنا بيها الإذاعة لما اتفاجئنا بحاجات بتسحبها لسكة البزرمطة (يعني تبقى مش طعمها وروحها مصرية لكن من كل الهويات).

فإزاي ده؟

هجيب أمثلة من اللي اتذاع على محطة البرنامج العام لأن هي اللي كنت بتابعها أكتر:

1- كان البرنامج العام فيه مسلسلات حلوة زي اللي قدمه محمد صبحي "مرفوع مؤقتا من الخدمة"، ومسلسل قدمه مدحت صالح اسمه "صايم ولا نايم" وغيرها من مسلسلات فرحت الناس، وفجأة وأنا بسمع الإذاعة لقيت المذيعة بتعلن عن مسلسل اسمه "حكايات مريم وعلاء"، وقالت إنه "للكاتبة السورية ندى عمران"!

أنا كأنه انضربت سكين في قلبي، وهو ليه واحدة سورية، أو من أي جنسية أجنبية، تكتبلنا مسلسلاتنا؟ مش كفاية بقى الجنسيات الأجنبية واخدة مساحة كبيرة في التمثيل، كمان بيألفو المسلسلات؟

والتأليف ده والإخراج حاجة أخطر ألف مرة من إنه الأجنبي يمثل أو يغني، لأن المؤلف هو اللي بيختار الفكر والمعاني اللي عايز يوصله لينا، يعني هو من صناع العقل المصري والرأي العام، فكون ده يتحط في إيدين أجنبية ده خطر، وكمان من ناس جاية من بيئة عكس البيئة المصرية في حاجات كتير.

الصدمة التانية إنه لما سمعت حاجة من المسلسل لقيته بيتكلم عن حاجات في التاريخ، مثلا الحملة الفرنسية، فإزاي واحدة أجنبية تكتبلي مسلسلات تاريخي وهي من بلد أصلا كتير من أهلها سابو تاريخهم وآثارهم لجيوش ومليشيات الاحتلال يعمل فيها اللي عايزه وجم على مصر وغيرها، أو محترفين تغيير في كتابة التاريخ على حسب مصالح الطايفة والمذهب عندهم؟

وحتى في أحسن الأحوال لو كتبت المسلسل التاريخي لينا بأمانة، فهي مصر مفيهاش مؤلفين مسلسلات في التاريخ عشان أستورد من برة؟

مسلسل "مرفوع مؤقتا من الخدمة" على محطة البرنامج العام

2- في برنامج اسمه "قامات قرآنية" كان بيتذاع الساعة 12:30 بعد نص الليل، بيتكلم عن قراء القرآن، المفروض إن تركيزه على القراء المصريين، خصوصا وإنه البرنامج كان بيشكر في مسابقة "دولة التلاوة" اللي كان هدفها ترعى المواهب بتاعة القراء، عشان تفضل مصر محتفظة بمكانتها في تلاوة القرآن.

بس نفس البرنامج جايب أغاني في التتر وجوة الحلقة لونها مش مصري، زي لحن أغاني اللي بيسموها الأناشيد الإسلامية اللي طلعت مع موجة "الدعاة الجدد"، زي عمرو خالد ومصطفى حسني، والناس اللي بتطلع ببدل إفرنجي ويتكلمو ناعم دول، وطلع في رجليهم منشدين برضو لابسين آخر موضة، وبيغنو أناشيد ليها ألحان مختلفة عن اللون المصري في الأناشيد والابتهالات الدينية.

أغاني أنا مش عارفة أوصفها كويس لأني مش بفهم في المصطلحات بتاعة المزيكا، بس هي نوعية ألحان شبه بعضها، ما تحسش فيها إبداع، كأنها موجة واحدة، مفيهاش التنوع في اللحن والنقلات والأحاسيس  والشجن والفرح والحرارة والغنى اللي في ألحان الابتهالات والأغاني الدينية المصرية، لكنها أغاني تحس فيها استسهال في اللحن، وليها شكل واحد، ويعطشو الجيم، وطريقة نطق الحروف مختلفة عن الصوتيات المصرية، وحاجة كدة كأن الواحد فيهم بيتكلم ويدندن أكتر منه بيغني، ومش طالعة من القلب قوي.

 زي اللي اللي اشتهر بيها سامي يوسف وماهر زين إلخ، والمدرسة دي بقى كمان يدخل فيها ويقلدها منشدين في مصر.

ماهر زين (يمين) وسامي يوسف

هي الأغاني دي حلوة مش وحشة، بس مش اللون بتاعنا، ولا روحنا، ولا ينفع تبقى هي البديل، أو إنها تاخد مساحة كبيرة في إعلامنا، وممكن تذاع عادي، بس فين فين، لكن ما تبقاش أساسية زي ما الواحد شافها في رمضان ده.

فمثلا مش عيب إني ممكن كل فترة أذيع فيلم أو مسلسل هندي، لكن أكيد عيب إني أعرض كمية كبيرة من الأفلام والمسلسلات الهندي لدرجة الناس تحسها بقت أساس من أساسيات ثقافة البلد.

طيب نرجع للبرنامج بتاع "قامات قرآنية" جايب المقدمة، التتر، أغنية "يا حامل القرآن" للمنشد الكويتي أحمد الهاجري، وكان ده في حلقة سمعتها يوم 7-3-2026 بعد الساعة 12:30 بعد نص الليل.

وجوة الحلقة جابو الأغنية بتاعة اللبناني ماهر زين، واسمها "هو القرآن".

يعني هنا جايب الأغنيتين، ومنهم التتر، لاتنين مش مصريين + الأغاني مش بالمصري ولا روح الإنشاد المصري اللي نعرفه في النقشبندي وطه الفشني ونصر الدين طوبار إلخ، والأغاني الدينية زي اللي غنتها ياسمين الخيام وعبد الحليم حافظ وعلي الحجار إلخ.

والعجيب كان بيتكلمو في الحلقة عن دولة التلاوة والفخر بالمقرأين بتوع دولة التلاوة زي الشيخ مصطفى إسماعيل موضوع حلقة اليوم ده.

طيب ليه ما جبتوش أغنية البرنامج تكون بأغنية أو مديح مصري؟

لأن كدة البرنامج مش بيشجع روح التلاوة المصرية وطريقة الإنشاد والابتهالات المصرية، ده كدة هوية بزرميط.

برنامج قامات قرآنية جايب عن شيوخ التلاوية المصريين بس التتر وأغاني في الحلقة لمطربين وفن مش مصري

وفي برنامج تاني اسمه "من تقوى القلوب" كان بيتذاع الساعة 7:13 مقدمة البرنامج أغنية ليها نفس اللون بتاع منشدين الدعاة الجدد برضو.

وحتى في أغاني لمطربين مصريين بقو يغنوها بالطريقة بتاعة الدعاة الجدد دي، بيغيرو في نبرة صوتهم ومخارج الحروف، الصوتيات يعني، لدرجة تشبه المنشدين الأجانب دول، فمثلا المحطة ذاعت أغنية "رمضان شهر الخير" بتاعة تامر حسني، بينطق فيها مخارج الحروف شبه الخليجي مش مصري، وبيعطش الجيم، واللحن بتاعها برضو لحن لونه مش مصري، وكان متذاعة باليل بعد الساعة 10:15 يوم 1-3-2026، وكمان كان بيعطش الجيم.

ومع إن إحنا المصريين فينا ناس بتنطق الجيم متعطشة، في وجه قبلي وحتت في وجه بحري، بس تامر حسني مثلا مش بيعطش الجيم عشان هو متربي على اللهجة دي، لكن تقليد لطريقة الإنشاد اللي جاية من برة.

كمان هو مخارج الصوت والأغنية بطريقة المنشدين اللي مش مصريين، فمثلا إحنا بنسمع علي الحجار بيقول أغاني في تترات المسلسلات اللي بتتسمى صعيدية، بس بنحسه بينطق بالمصري برضو، مش خليجي، لأنه بينطق زي المصريين برضو، مش بيقلد اللي مش مصرييين.

برضو اتذاعت أغنية بتقول "أهلا يا رمضان.. من العام للعام أهلا يا رمضان، تراويح وصيام مغفرة وإحسان"، الساعة 1:10 بعد نص الليل ع البرنامج العام، 2-3-2026 الصوت نفس الأداء بتاعة الدعاة الجدد والنطق الخليجي، ولما دورت عليها لقيتها لواحد اسمه أحمد الزعيم، واتفاجئت إنه مصري، لكن صوته اتلون بطريقة الدعاة الجدد دول اللي من كتر ما بيقلدو بعض بقى صوتهم شبه بعض.

في العيد بقى اتذاعت أغنية لأحمد سعد عن العيد، كانت معمولة في إعلان لشركة سعودية، وهي خليط من اللغة المصرية المحكية وبين اللغة العربية الفصحى بلهجات مش مصرية ونطق مش مصري.

وفي أغاني تانية كتير كانت بتتذاع بنفس الشكل بس ما لحقتش أعرف بتاعة مين ولا اسم الأغنية إيه.

فكدة سوا المطربين أو المنشدين مصريين أو من الخليج أو الشام، فهما بيشتركو في إنهم بيقدمو أغاني دينية بلون مش مصري، ونطق مش مصري، ويقللو الروح المصرية للإذاعة.

 

تامر حسني في أغنية رمضان شهر الخير اللي مش مصرية في طريقة غناه ليها

3- لاحظت برضو إنه في اهتمام بإذاعة أغاني شامية كتير، وباللهجة الشامية كمان.

وعايزة أقول حاجة الأول، إنه من أكتر من 5 سنين يمكن، سمعت كذا مرة ناس سوريين بيتصلو ببرامج في الإذاعة، تكون بتتكلم مثلا عن الأغاني وتترات المسلسلات، وألاقيهم بيقولولهم إحنا عايزين تكترو من الأغاني السورية، ومن تترات المسلسلات السورية.

وواضح إن ده بيتحقق، مش بس بسبب طلب الناس دي، لكن لأنها سياسة الحكومة.

فمثلا بقى يكتر إذاعة أغاني لصباح، ومنها أغاني باللبناني، أنا مكنتش سمعتها قبل كدة، وتقريبا مكنتش بتتذاع غير في لبنان، منهم أغنية اتذاعت في العيد يوم 22-3-2026 عن العيد وباللهجة اللبناني، بعدها علطول اتذاعت أغنية لأصالة اسمها بنت الأكابر بلهجة مش عارفة شامية ولا خليجية، وفي أغاني تانية شامية لمطربين من الشام أنا مش عارفاهم ولا عارفة أسامي الأغاني.

وكدا بقى اللون الشامي ولا الخليجي ورا بعضه، أو كل فترة صغيرة في نفس اليوم، وبقى الإذاعة لونها بيتغير وتبقى ألوان مش لون مصري.

السؤال: يعني الفن المصري مسموح برة والفن الأجني يتمنع جوة؟

 في ناس هتقولي وهو جديدة يعني إنه يتذاع أغاني شامي؟ ما طول عمرنا بنسمع فيروز ووديع الصافي وفي أغاني لصباح وفريد الأطرش باللبناني إلخ.

بنقول آه، بس كانت في حدود قليلة، ومفيش دلوقت بلد مش بتذيع أغاني بلاد تانية، بس دلوقت بقى الموضوع بزيادة، وبقى مطربين من برة مصر بياخدو مساحة أكتر من المطربين المصريين، وألوان فنون مش مصرية بقت تتسَحَّب وتاخد مساحة أكتر من الفنون المصرية.

في حد تاني هيقول، طيب ما بلاد الخليج والشام وشمال أفريقيا إلخ بيذيعو الأغاني المصرية كتيرة قوي في الإعلام بتاعهم، ويمكن في وقت من الأوقات كانت أكتر من أغاني ولاد بلدهم، ليه هما ما شكوش ولا شافو ده خطر على هويتهم؟

نقول أيوة كان ده حاصل، بس لأن مصر اللي عندها إنتاج أكتر، وألحان أكتر، ومسلسلات أكتر، وهما اللي كانو بيطلبو ده، لأنه بيعوض نقص إنتاج عندهم، ومصر فنها حتى المصري الخالص فيه تنوع من جواه في النغمات والأداء إلخ، بيشد الشعوب التانية اللي ممكن تكون فنونها نمطية شوية.

بس دلوقت بقو هما يكترو شوية بشوية من إنتاج بلدهم، ولهجات بلادهم، ويدو ولاد بلادهم مساحات أكبر، وحتى اللي اتأثرو بيه من الفن المصري بقو يقدموه كأنه ثقافتهم وتراثهم الخاص، مش إنه مصري.

فإزاي أنا في مصر اللي معنديش نقص في الإنتاج ولا في المواهب، وعندي أصلا فيضان من المواهب مش لاقيين فرص، أروح أعمل العكس، يعني كل يوم أزود مساحة الفنانين اللي مش مصريين، ولون الفن اللي مش مصري، على حساب الفن المصري، يعني إزاي هما يتقدمو في حماية هويتهم وأنا أتأخر؟

فإنه يبقى عندي فنون من البلاد التانية مفهوم، مش بنقول نمنع الأغاني اللي مش مصرية، لكن إنها تبقى بالكترة دي وبلون ممكن يعلى فوق لوني وبشكل يظلم فن البلد وفرص ولاد البلد دي كأنها حاجة مقصودة، عشان الأجيال الجديدة تتعود على إن البلد دي بزرميط من كل الألوان والهويات، وهي للجميع مش للمصريين.

  هوجة حسين الجسمي

 نيجي بقى للمطرب الإماراتي حسين الجسمي، وده حسب اللي تابعته في شهر رمضان أقدر أقول إنه بقى كأنه "نجم الإذاعة الأول"، حسيته أكتر حد اتذاعتله أغاني بين كل المطربين المصريين واللي مش مصريين.

ففي كل مناسبة بتلاقي أغاني للجسمي (أغاني لرمضان، دينية، وطنية، عاطفية إلخ) وليل ضهر عصر مغرب عشا فجر أغاني للجسمي، جوة فواصل البرامج أغاني للجسمي، لدرجة تحس ودنك مش بيغيب عنها صوت الجسمي، ووصلت الحكاية لإنه واخدين أغانية تترات لـ 3 برامج.

نتخيل تترات لمطرب واحد، ومش من مصر، لـ 3 برامج على محطة إذاعة واحدة في شهر واحد، ويمكن يكون أكتر كمان فأنا مش متابعة محطة البرنامج العام 24 ساعة، وكمان ما تابعتش بقية المحطات.

البرامج دي هي برنامج "السر في التفاصيل" كان بيتذاع بعد الفطار الساعة 7، وهو عن عادات رمضان، وبتتذاع فيه أغنية "رمضان في مصر حاجة تانية".

وبرنامج "هكذا عاش" في الساعة 7 إلا 3 دقايق بعد الفطار، وهو عن سنن الرسول، وبتتذاع في التتر أغنية "صلو صلو على رسول الله"، وكمان بيتاخد منها فواصل جوة البرنامج.

وبرنامج "محطة سعادة" برضو المقدمة أغنية بصوت الجسمي، والفواصل جوة نفس البرنامج من نفس الأغنية للجسمي.

ده بخلاف أغنية "رمضان في مصر حاجة تانية" اللي بقت أساسية في الراديو وغيره أكتر من أغاني مصرية رمضانية تانية، وأغاني تانية ليه دينية ووطنية زي أغنية "الله يا الله.. أنت العظيم المستعان".

والسؤال هنا: كام مطرب مصري بقاله تتر في 3 برامج في محطة واحدة؟ بخلاف أغانية ليل نهار شغالة؟

ده علي الحجار أو مدحت صالح أو عبد الحليم حافظ مثلا مكنتش بحس إنهم بياخدو نفس الفرصة.

حسين الجسمي

وفيه هنا مشكلة تانية في حسين الجسمي، إيه هي؟

إن مع إن أغاني حسين الجسمي مهياش زي الأغاني بتاعة منشدين موجة الدعاة الجدد، يعني في اللحن بتاعها والكلام محتفظة باللون المصري، لكن الجسمي كترة أغانية وإنه يتكتبله مخصوص كل الأغاني دي في كل مناسبة يبقاله وجود، وبكمية كبيرة مشكلة بالنسبة ليا في كذا حاجة:

1- أول حاجة رنة صوته مش مصرية، جنب إنها لون واحد مش بتتنوع ولا بيبان فيها قوي الفرحة والدهشة والحزن والغضب والحنية وو زي الأصوات المصرية.

2- إنه الجسمي في الآخر شكله المشهور إنه بالعقال واللبس الخليجي، فحتى لما بيغني مصري بيبقى في الدماغ إن اللي بيغني الأغنية دي خليجي، ولما كل مناسبة مصرية، زي رمضان أو المناسبات الوطنية إلخ، يبقى الكلام مصري واللحن مصري واللبس خليجي، في رأيي ده نوع من البزرمطة، بتديني تشكيلة كدة عمرها ما كانت موجودة في الفن المصري، وبتشيل منه ركن أساسي في إنه الأغنية دي تكون مصري بإحساس مصري 100%، في اللي يخص "طلة المطرب".

ومثلا سؤال، أغنية زي "رمضان في مصر حاجة تانية"، و"بشرة خير" كان أحلى يغنيها مدحت صالح أو هشام عباس أو حكيم، ولا يغنيها حسين الجسمي بصوته الخليجي ولبسه الخليجي؟

وأغنية "سيادة المواطن ابن مصر" اللي هي عبارة عن كلام بيقوله المفروض مواطن مصري للريس بتاعه، الصح كان يقولها مغني مصري ولا واحد خليجي ولابس لبس خليجي كأنه عادي نشوف حد خليجي بيقول للريس بتاعنا تعمل إيه وما تعملش إيه.

زي بالظبط ما بقينا نشوف سودانيين، شكلهم حتى زنجي، ومرة شفت واحدة نيجيرية، وبتتكلم مصري وتقول إنها خدت الجنسية المصرية، اللهجة المصرية وشكلها النيجيري مش لايقين على بعض.

حاجة بتميع مع الوقت الشخصية المصرية وصورتها في عينينا، وتخلينا من غير ما نحس نقبل إنه ناس من أي بلد وأي عرقية يتقال إنه مصري، مع إنه لسة محتفظ بشكله وثقافته الأجنبية.

وده مثلا عكس الفنانين الأجانب بتوع زمان، فمثلا لما جت لمصر فايزة أحمد أو نور الهدى أو ماري منيب أو عبد السلام النابلسي، ومع إني شايفة إنه كان الفرص بتاعتهم أولى بيها مصريين، لكن لما كان بيغنو أو يمثلو كانو بيلبسو الروح المصرية واللون المصري، سوا في اللهجة أو الأداء، وكانو بيلبسو زي ما بيلبس زمايلهم الفنانين المصريين، وأشكالهم مش غريبة قوي، فمكنش بنحس إنه فيها لون مصري ولون شامي ويعملو بزرميط سوا، كنا بنشوف اللون المصري بس، حتى إنه ناس معرفتش إنهم مش مصريين غير متأخر.

للمرة التانية بنقول مش معنى ده إننا بنقول نمنع أغاني اللي مش مصرية، لكن المفروض تبقى بمقدار أقل من كدة، زي ما طول عمرها موجود أغاني مش مصري، بس مكناش بنحس إنها بتهدد هوية الإعلام بتاعنا والفن بتاعنا.

ماري منيب

إيه ذكريات المصريين بعدين؟

المذيع في البرنامج العام بيقول في فواصل يوم العيد إنه ذكريات العيد عندنا هي أغنية يا ليلة العيد لأم كلثوم إلخ، طيب الجيل اللي بيكبر دلوقت واللي جاي ذكرياتهم هتكون إيه عن رمضان والعيد؟ هتكون بالمصري ولا هتكون بالبزرميط من كترة ما الإعلام بقى قاصد يحول هوية المصريين لبزرميط؟

المقالة مسموعة في حلقة على قناة كيمة والخاسوت










القاهرة 27-3-2026

مواضيع ليها صلة:

حملة سعودية إخوانية لسرقة رموز المجد الحربي المصري

وصية حور.. الوصية الحارسة.. أقدم نشيد وطني في مصر في نصوص الأهرام


الثلاثاء، 20 مايو 2025

ليه.. مصر بقت تخسر أكتر ما بتكسب حتى لو فازت في الحرب؟ (أمثلة تاريخ قديم وجديد)

  القاهرة- إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)

ليه إحنا مصر البلد العظيمة القوية وقعنا في احتلالات، وليه حتى لما بنحرر نفسنا أو يحصل بينا وبين غيرنا أزمات ما بقيناش بناخد حقنا كويس منهم، ولا بندفعهم تمن يخليهم يفكرو ألف مرة قبل ما يضايقونا تاني، وليه في أكتر معاركنا مع غيرنا، حتى لو خلصت بانتصار حربي لينا هما بيقدرو يرجعو ويكسبو بالدحلبة أكتر ما كان يتمنوه بالحرب، وليه الشعوب التانية، حتى الضعيفة والمتخلفة، بقى سهل تقرطسنا وتلهف بلدنا وخيرها وتتسيد علينا فيها حتى من غير حرب؟

الأسئلة دي جاوبنا عليها بالتفصيل والوثايق وأحداث التاريخ في كتاب "نكبة توطين الهكسوس"، ولخصناها في كذا مقالة زي مقالات " عقيدة مصر القتالية والأقواس التسعة.. من أعداؤنا؟"، و"وصية حور.. وثيقة العهد لحماية مصر من الاحتلال كيف نسيناها؟ أقدم نشيد وطني لمصر" إلخ.

فوق نقوش مصرية لانتصارنا على الأجانب لما بيدخلو بوش مكشوف بالسلاح، وتحت صورة لنفش وإحنا بنقبل توطينهم لما بيدخلولنا بالدحلبة باسم لاجئ وتاجر وعامل إلخ، ولما بيتمكنو بيستقوو بجماعات من برة لاحتلال مصر

الأحد، 11 مايو 2025

عبد الناصر عن الهوية المصرية: مصر تختلف عن الدول العربية كلها (وثيقة)



 في اجتماع جمال عبد الناصر مع الرئيس السوفيتي، نيكولاي بادجورني، في القاهرة يوم 23 يونيو 1967، اتكلم عن الفروق بين المصريين والعرب، وليه المصريين بيصمدو في المحن، ولسة أمة واحدة، في حين الشعوب اللي حوالينا لا.


   

عبد الناصر: المصريين أمة مش قبايل

الثلاثاء، 2 يناير 2024

نص مقال لطه حسين عن نسب المصريين هدده بسببه شوام وأحرقوا كتبه في دمشق

حين أحست القومية العربية بأنها وضعت لها قدما في مصر في الثلاثينات، أخرجت من شنطتها سلاح الاغتيال المعنوي والإرهاب؛ فأمعن "القوميون العرب" الطعن في رافضيهم ومنهم طه حسين، رغم أنه لم يدعُ لقطيعة مع العرب.

 

الجمعة، 24 نوفمبر 2023

وثيقة العهد الكيمتية.. الوصية الحارسة لمصر من الفوضى والاحتلالات

 في المقالة السابقة  نقلنا من الكتاب ما يخص أخطر عيوب مصر، وهو عدم معرفة المصريين بطبائع الشعوب الأخرى، ونسيان تاريخهم معها، وطمعهم فيها، وتجاربهم في غزوها، والآن نستعرض وصية الأجداد للتغلب على هذا العيب، والنجاة من الفوضى والاحتلالات.

 

الجمعة، 17 يوليو 2020

عقيدة مصر القتالية و"الأقواس التسعة".. من أعداؤنا؟

بقلم: إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)

إذا وزعت ورق اليوم (في سنة 2020) على المصريين المتعلمين، بما فيهم الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء وقادة الجيش والداخلية والمخابرات والأكاديميين والإعلاميين وكافة صناع القرار والرأي العام، وطلبت منهم الإجابة على سؤال واحد مكتوب فيها وهو: من هم أعداء مصر؟ ماذا ستكون الإجابة؟

أقوام من الأقواس التسعة

الجمعة، 29 مايو 2020

ماذا قال المؤرخ "كلوت بك" عن دور توطين الأجانب في تدمير حضارة مصر واحتلالها؟

اندهش الكثير من الرحالة والمؤرخين الفرنسيين حين زاروا مصر في القرنين 18 و19 من الحال الذي وصلت إليه مصر وأهلها في ذلك الوقت من احتلال وإهانة على يد الأجانب، مقارنة بما قرأوه في الكتب قبل أن يأتوها عن تاريخها المجيد، وما عاينوه في معابدها من فخامة وكبرياء، وعصروا أذهانهم ليصلوا إلى السبب.

الفلاح المصري وكلوت بك

الأحد، 17 مايو 2020

وصية حور..وثيقة العهد لحماية مصر من الاحتلال، كيف نسيناها؟ (أقدم نشيد وطني لمصر)

إن الآباء المؤسسين، أو ربما السماء، العالمين بنقاط القوة في كيمة (مصر)، ونقاط ضعفها، وطمع الشعوب الأجنبية فيها، وضعوا لها "الوصية الحارسة"، التي سجلتها نصوص الأهرام بألا تفتح بواباتها (حدودها) للأجانب المشرأبة أعناقهم إليها، الذين لا يكفون عن التفكير في غزوها، سواء من الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، فالإله أسس هذه الحدود لحمايتها، ولعلمه بأنها مطمع الجميع.. وفي هذا إشارة لوجود حدود لمصر منذ أقدم العصور، والمصريون ملزمون بتحصينها ماديا (بالحصون ومنع الهجرات الأجنبية) ومعنويا (بتطبيق ماعت)[1].
 

الثلاثاء، 12 مايو 2020

هل مصر "مالهاش كتالوج"؟.. في دستور "ماعت" وصرخة "بردية إيبور" الجواب

تدور هذه الأيام، عبارة تقول إن من عبقرية مصر أن شعبها "مالوش كتالوج"، أي لا يتوقع أحد كيف سيتصرف في المصاعب التي تواجهه.
 وللحق، وللتاريخ.. هذه عبارة خاطئة تماما، بل مضللة- ولو عن غير قصد- فالشعب "اللي مالوش كتالوج" هو شعب "مالوش أصول راسخة ولا هوية".

الجمعة، 20 مارس 2020

جمال عبد الناصر عن "الوحدة" مع دمشق: الأحزاب والجيش في سوريا أرادوا استغلالنا(وثائق ج2)

في اجتماع يوم 19- 10- 1961، وهو أول اجتماع لمجلس الوزرا بحضور جمال عبد الناصر بعد فك الوحدة المصطنعة عرض الخطوات اللي ابتز بيها السوريين مصر علشان تقبل "الوحدة"، وليه وإزاي الحكومة المصرية قبلتها، وإيه كانت سلوكيات السوريين مع مصر أيام الوحدة المصطنعة، ومين استفاد أكتر منها، وإيه الأضرار اللي جت على مصر بسببها، وإزاي اتحولت سوريا من "صديق"، أو اللي ظهر في مرحلة إنه صديق، لعدو بيتحالف مع بقية أعادي مصر ضدها.
جمال عبد الناصر وشكري القوتلي

الخميس، 19 مارس 2020

جمال عبد الناصر عن "الوحدة" مع سوريا: كانت أكبر غلطة، ومصر ليست سوريا (ج1)

وأنا بعمل بحث عن تاريخ الوحدة المصطنعة مع سوريا (1958- 1961) لقيت محاضر اجتماعات مجلس الوزراء (اللي كانت سرية وقتها) بين الريس عبد الناصر والوزرا، اللي اتعملت عشان يراجعو أسباب فك الوحدة المصطنعة، وفيها اعترافات خطيرة من الريس حوالين خطايا اللي اتسمى بـ"الوحدة".
جمال عبد الناصر

الاثنين، 16 مارس 2020

هل كترة سكان مصر وحدها تحميها من الاحتلال الهكسوسي الجديد؟

في مثل مصري فصيح بيقول:
"تلاتة لو اتفقو على بلد يخربوها"

ومثل تاني بيقول:

"اليد الغريبة تخرب البيوت العامرة"[1]
والمثلين دول محتاجين نفتكرهم وإحنا ماشيين نشوف كام كان عدد الأجانب لما احتلو مصر في عصور سابقة مقارنة بعدد المصريين، وهل قلة عدد الأجانب في أي بلد هي سبب يخلي أهل البلد يطمنو لأن الأجنبي هيفضل تحت السيطرة وما يقدرش يسرق بلدهم منهم ولا لأ.

الأحد، 8 مارس 2020

نبذة عن مصر والسودان من التاريخ القديم حتى أول القرن الـ20 (متى ظهرت كلمة أشقاء؟)

هذه النبذة مأخوذة كنص عن كتاب "نكبة توطين الهكسوس- النكبة المصرية"، مع إضافات من مصادر أخرى.

والهدف منها، فتح ملفات حقيقة العلاقات التاريخية بين مصر والشعوب الأخرى، قبل أن تعمي الأيديولوجيات كالقومية العربية والخلافة الإسلامية والشيوعية والعولمة وغيرها الأعين عنه؛ ما تسبب في أن تميل كفة العلاقات في السنين الأخيرة لمصلحة الدول الأجنبية على حساب مصر دائما.
أسير كوشي على عصا ضمن مقتنيات مقبرة توت عنخ آمون

الجمعة، 31 يناير 2020

مصلحة "النظام العالمي" من توطين الهجرات في مصر والعالم (كتب ومراجع)

كتير مننا قرا عن "تنظيم النورانيين"، أو "المتنورين"- والصح يتسمو "الناريين"- اللي بيحكم العالم عن طريق المحافل الماسونية، ومنظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الأقليات، ومنظمات حقوق المرأة، وشبكات الإعلام العالمي، والشركات متعددة أو متعدية الجنسيات، والاستثمارات الأجنبية.

تنظيم روتشيلد في شكل أخطبوط ووصل دراعه لمصر

الخميس، 9 يناير 2020

إيران في ليبيا... وعينها على المستوطنين الشيعة في مصر

الأمن القومي لمصر مش بيتظبط.. إلا لو عيون المصريين- كل المصريين- مش بس المسئولين، تبقى باصة في كل اتجاه.
تترصد كل خطر جاي، ومستخبي في أي توب وأي اسم، من كل النواحي.

الخميس، 2 يناير 2020

إيه الشبه ما بين: "النساوين الفيمين" و"الإخوان المسلمين" وكرومر؟ (1)

ظهرت اللي اشتهرت بـ"حركة حقوق المرأة" في أمريكا سنة 1848، كموجة ضمن حركة ثورية عالمية متنوعة، منها ثورات لتغيير الأنظمة والهوية للشعوب زي ثورات أوروبا، وأشهرها الثورة الفرنسية، أو للتحرر من الاحتلالات، أو ثورات ضد سيطرة الكنيسة على الحكم، أو ضد تجارة الرقيق، وكان اعتمادها الأكبر على شعار الثورة الفرنسية "الحرية والإخاء والمساواة"، وإن كان مفهوم الحرية والمساواة، يختلف حسب مفهوم كل حركة ومطالبها.

كرومر والنساوين الفيمنيست والإخوان هدف واحد لتدمير عقيدة الوطنية

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

بتحترم نفسك لما تكون رأيك عن تاريخك من مسلسل أو فيلم؟ مسلسل "سقوط الخلافة" مثال

ما بين سقوط الخلافة و ممالك النار
صور حقيقية لبعض الشخصيات التي تناولها مسلسل سقوط الخلافة

سألنا قبل كدة إن كنت بتحترم نفسك لما تسمح لمسلسل أو فيلم أو بوست على الفيس أو تويتة على تويتر إلخ تخليك تكون رأيك في شخصية أو عصر، سوا بإنك تحبهم أو تكرههم، من غير ما تدي لنفسك الفرصة تدور إنت بنفسك ومن الكتب المتخصصة، ومن كذا مصدر وكذا رأي، عن حقيقة الشخصية دي أو العصر ده.

عن نفسي استهيفت نفسي جدا جدا جدا لما راجعت نفسي ولقيت إني قبل 2013 كنت بعتمد على المسلسلات والأفلام وكلام الفيس وتويتر في إني أكون رأيي عن أي حاجة، خصوصا إن بلدي وأهلي طفحو الدم في تعليمي عشان أعرف أقرا وأكتب وأتنور من الكتب المتخصصة.

 والحمد لله إني من 2013 على الأقل بدأت أتعب نفسي في القراية والتدوير في المصادر، خصوصا لما لقيت إن الرأي "السريع" اللي بكونه من المسلسلات والأفلام والنت بيأثر بعد كدة على بلدي نفسها، وعلى رأيي في كل حاجة تخصها في محنتها.

(قرطاس مسلسل سقوط الخلافة)

ناخد مثلا "اتخمينا" فيه كلنا، أو نقدر نقول كتير من المتعلمين بتوع المدارس، وهو  مسلسل "سقوط الخلافة"، ومنه نقدر نقيس اللي عملته فينا مسلسلات وأفلام تانية.
لو فاكرين مسلسل "سقوط الخلافة" ده اتعرض سنة 2010 على التلفزيون المصري وقنوات عربية، من تأليف يسري الجندي، وإخراج الأردني محمد عزيزية، وتمثيل لمصريين وجنسيات تانية من المنطقة، وكان بيمجد اللي اسمها الخلافة العثمانية، وبيمجد السلطان عبد الحميد التاني، لدرجة ناس كتير مننا قعدت تعيييييييط في الحلقات الأخيرة لما سقط عبد الحميد التاني وخلعوه وبعد كام سنة اتلغت "الخلافة" نهائيا.

ليه عيطنا؟ وليه في ناس مننا اتمنت لو "الخلافة العثمانية" استمرت؟

بسبب الحبكة والخلطة اللي عملها الكاتب والمخرج ووراهم شركة الإنتاج علشان تحبب لينا "الخلافة العثمانية"، وكمان بسبب التوقيت الحساس جدا اللي اتعرض فيه المسلسل.

أول حاجة في الحكم على أي مسلسل أو فيلم نعرف مين أنتجه وليه أنتجه..
"سقوط الخلافة" أنتجته شركة إيكوميديا القطرية، (خلي بالك من إنها قطرية وإن ده في 2010)، وكان في وقت كل شعوب المنطقة- بما فيهم المصريين- عندهم إحباط شدييييد من حكامهم، وشايفينهم الحكام الضعاف المتقسمين اللي "باعو" فلسطين ومسلمين نفسهم لليهود ولأمريكا، ومفيش حد فيهم قوي يبقى رمز لينا إلخ إلخ إلخ
يعني كان في شوووق كبير من شعوب المنطقة لوجود راية أو رمز أو يعيشو جو يحسسه بإنهم كانو في وقت من الأوقات سادة العالم.

وكمان المسلسل اتعرض في وقت كانت تركيا بتفرش نفسها في المنطقة عن طريق المسلسلات التركية الرومانسية اللي زقتها علينا قناة "إم بي سي" السعودية (وقت ما كان في وفاق بين تركيا وقطر والسعودية) + تصريحات أردوغان العنترية قصاد اليهود، ولو فاكرين مسرحية انسحابه من قصاد شيمون بيريز في مؤتمر دافوس 2008، وهو بيقوله أنا مش هعقد مع اللي قتل أطفال فلسطين إلخ، وقدمه الإعلام وقتها على إنه "البطل" اللي رجع بعد غيبة.

أما الحبكة اللي لعبت على مشاعر الناس- وأنا منهم وقتها- وإحنا بنتفرج على مسلسل "سقوط الخلافة" فكانت إن عبد الحميد ده كان بيكره الماسون واليهود وأوروبا، وإنه كان حامي حمى الإسلام، وإنه عشان هو حامي حمى الإسلام، وهو الوحيد اللي قادر يمنع اليهود من احتلال فلسطين، فاليهود والماسونية وأوروبا عملوا عليه مؤامرة وخلعوه، ومن وقتها وإحنا بترعى فينا الاحتلالات والضعف إلخ، فكان سهل جدا إن كتير مننا يعجبه الكلام ويصدقه ويعيط جنب المسلسل، ويقول عاش عبد الحميد البطل، ويقول فيما معناه: "ماذا بينك وبين الله يا عبد الحميد حتى ينصفك بعد وفاتك بـ 90 سنة" !
سقوط الخلافة و ممالك النار
تورط نجوم مصريين كبار في المشاركة في مسلسل سقوط الخلافة
مرت الأيام، وحصلت #زفتة_يناير 2011، وبدأت تتسلل تركيا بالراحة تساعد عصابة الإخوان على الحكم، لحد ما جت ثورة 2013 وسقطت العصابة، وسقط القناع الناعم من على وش تركيا وبان وش العداوة الحقيقي لمصر والمنطقة كلها.
وقتها بس بدأ ناس مننا تخبط على قورتها، وتقول ياااااه، أما إحنا كنا مغفلين بشكل، وبدأنا نقرا عن حقيقة الدولة العثمانية، وتاريخها في مصر، ونعرف إن أردوغان ما هو إلا نقطة في بحر وحشيتها وهمجيتها اللي ضاق مرارتها أجدادنا على مدى 400 سنة.

وإن اللي صدق مسلسل "سقوط الخلافة" واكتفى بيه.. لبس قرطاس كبييير قوي، شبه عمم القراطيس اللي كانت منتشرة وبيلبسها بعض الشعوب أيام الاحتلال العثماني.

ومرت الأيام تاني...

واتعرض مسلسل "مماليك النار"، وعرضته قناة "إم بي سي"، اللي هي هي عرضت مسلسلات تلميع تركيا قبل كدة ونشرتها في المنطقة، لكن المرة دي عشان يقول إن الخلافة دي كانت نصباية وكانت همجية إلخ إلخ إلخ

(ما بين 2010 و 2019)

طب إيه اللي حصل؟؟؟؟؟

ليه المصريين والعرب عملو أو عرضو مسلسل يلمع الخلافة العثمانية في 2010، وعملو مسلسل يكشف حقيقة وحشية الخلافة دي في 2019؟
هو التاريخ له وشين؟

لا مش التاريخ

لكن السياسة الغلط اللي قايمة على نظام "ساعة تروح وساعة تيجي"، مش على نظام الأمانة في عرض التاريخ بأحداثه الحقيقية عشان الشعب يتنور في ماضيه، ويعرف مين هما أعداؤه، وما تجاملش حد ولا تجامل دول ولا تجامل شعوب.
اللي حصل.. هو إن الدراما والسيما والأغاني، وحتى مناهج التاريخ في المدارس- بكل وجع وأسف- شغالة على أساسين:

1- الظروف السياسية لكل دولة، واللي بتتغير كل كذا سنة، حسب علاقات الدولة دي بالدول التانية، فتلاقيها تسمح بإنتاج أو عرض مسلسل، أو كتب في المدارس، تلمع الدولة دي في فترة، أو تهاجم الدولة دي في فترة تانية، من غير مراعاة الحقيقة، ولا مراعاة إيه اللي حصل في التاريخ بالظبط، فتضلل شعوبها، وتدفع الشعوب دي التمن، بالظبط زي ما المصريين وشعوب المنطقة دفعت تمن تلميع العثمانيين، وإنهم قبل كدة اتسابو قبل 2011 يتوصفو في التعليم والإعلام والمسلسلات إلخ بإنهم "حماة الإسلام والمسلمين"، واتسمح بعرض المسلسلات التركية اللي بتلمع تركيا الحديثة، وتسرق ولاء بعض المصريين والعرب من بلادهم وتديه لتركيا، فوقف ناس منهم مع تركيا ضد بلادهم في الوقت الحرج بداية من 2011، واتملت المنطقة بالبارود والنار والتفجيرات والدم.

أما لما حصل خلاف بين تركيا وبين الدول دي قام كام بلد منها بعمل مسلسل يتكلم عن وحشية العثمانيين... والسؤال: لو بعد كام سنة الدول دي اتصالحت مع العثمانيين هترجع تعمل مسلسلات تلمع تركيا ؟

2- الأهواء الشخصية للأدباء، فتلاقي إنه رغم المسلسل أو الفيلم مش هيخص للأديب، لكن هيتعرض على الشعب كله، وهيتأثر بيه الشعب كله، إلا إن التاريخ متساب ليهم سداح، فممكن تلاقي كاتب مثلا بيقدم العثمانيين على إنهم ناس أشرار- زي ما هي حقيقتهم- زي مسلسل "مارد الجبل" لنور الشريف وليلى حمادة، فاللي يتفرج عليه يكره العثمانيين، وفي نفس الوقت يتساب أديب تاني يعمل مسلسل يقدم سلطان عثماني على إنه كان بطل زي مسلسل "سقوط الخلافة" !
أو يتقدم المماليك أو الاحتلال الإنجليزي أو الاحتلال العلوي (عيلة محمد علي) إلخ على إنهم كانوا احتلال عار على المصريين، وفي مسلسلات تانية يتقدموا على إنهم كانو نعيم مقيم !

ويفضل الشعوب كدة تترقص على "واحدة ونص" على حبال الظروف السياسية لكل دولة كل كام سنة، والأهواء الشخصية للأدباء.

(إزاي قدم الإعلام مسلسل سقوط الخلافة للمصريين والعرب)

مهم رصد إزاي قدم الإعلام المسلسل للناس، هنلاقي بعض وسائل الإعلام ركزت على وكررت جمل أو فقرات لمعت المسلسل وشخصية عبد الحميد قصاد المصريين وشعوب المنطقة.

قال موقع "السينما دوت كوم" إنه مسلسل يتناول فترة تاريخية مهمة في تاريخ الدولة العثمانية "التي أشيع عنها الكثير بأنها سبب تخلف العرب، خصوصا المصريين، وهي في الحقيقة كانت دولة قائمة على التقدم والرقي".

"وسيلقي المسلسل الضوء على ما كان يحدث قديما في المنطقة العربية، وتثبت الوقائع التاريخية في المسلسل أن هناك تربصا قديما من الغرب للايقاع بالعرب، وللأسف يلعبون على ضعف الكيان الاسلامي لدينا كعرب، كما يتطرق المسلسل الى موقف السلطة العثمانية من الاستيطان اليهودي في فلسطين، ومعارضة السلطان عبدالحميد لمشروع اقامة وطن قومي لليهود في الأراضي الفلسطينية، والثمن الذي دفعه جراء تمسكه بهذا الموقف".

(هنا اللي كتب الفقرات دي بيصدر أحكام تقول إن اللي اتقال عن إن العثمانيين سبب تخلف المصريين والعرب مش صحيح، وإنه دولة متقدمة راقية، وإن عبد الحميد دفع تمن حماية فلسطين إلخ)

"أحداث المسلسل تبدأ عام 1876 حتى 1918 بوفاة السلطان عبدالحميد الثانى، وتمر الأحداث بعزله سنة 1909 ونفيه إلى سالونيك فى اليونان، واللافت للنظر فعلا أن عوامل سقوط الدولة العثمانية تتشابه إلى حد كبير مع ما نعيشه خلال هذه الأيام، حيث ظهرت جماعة قبيل السقوط العثمانى تدعى جماعة "تركيا الفتاة" كانت مدعومة من الخارج، كما رفعت شعارات الحرية والمساواة بالدول الأكثر تحضرا فى أوروبا، وهو حق يراد به باطل، حيث ساعدت على إسقاط النظام، هذا فضلا عن تكالب قوى خارجية لتوريط الدولة العثمانية فى حرب مع روسيا القيصرية، ولم تكن الدولة العثمانية على استعداد لهذه الحرب، لكن بعض الدول أوهمتها بالوقوف إلى جانبها ثم تخلت عنها وقت الحرب، وخسرت الدولة العثمانية هذه الحرب، وكل هذه الظروف تعيشها حاليا الدول العربية".

(وهنا الفقرات بتركز كذا مرة على الربط بين أحداث المسلسل وبين حال شعوب المنطقة، من باب الإيحاء بإن حل مشاكل المنطقة دلوقت في إنه ترجع مرة الخلافة العثمانية تاني، وده كان في الوقت اللي أردوغان بيستعد بأدواته للزحف بأسلحته الجديدة زي عصابة الإخوان والمسلسلات والبضايع التركية، على بلاد المنطقة)
وعلى نفس النمط هنلاقي المقالات اللي اتكتبت عنه على مواقع تانية زي العربية وويكبيديا إلخ.
سقوط الخلافة وممالك النار
نموذج للعبارات التي وردت في وسائل الإعلام لتلميع السلطنة العثمانية (منشور في ويكبيديا)

ومن ناحية تانية في وسايل إعلام حاولت تجيب الوش المخفي للعثمانيين، واستغربت إزاي كاتب مصري زي يسري الجندي يلمع سلطان عثماني؟

(طيب إيه الحل !)

انقذ نفسك وبلدك

كل واحد فينا يفكر في الحل، إزاي ينجي نفسه، والأهم ينجي بلده وعياله، من إنه يبقى مجرد أراجوز بيحركه ظروف سياسية لحكومة مش عارفة تاريخها صح، أو بتخضع لسياسة خارجية مش موزونة، أوتكون أراجوز بيحركه أديب عمل مسلسل حسب هواه أو رأيه الشخصي في التاريخ، أو بيحركه بوست على الفيس أو تويتة على تويتر، أو مقالة في جرنان.

واللي قدرت شخصيا أوصله من حلول، وألزم نفسي بيها، كان حاجتين:

1- إنه مهما كانت ثقتي في الكاتب- أي كاتب- لا يمكن أصدق المسلسل أو الفيلم اللي كتبه غير لما أنا بنفسي أقرا كتب متخصصة عن الشخصية أو العصر اللي هو بيقدم عنه المسلسل أو الفيلم، ونفس الحكاية بخصوص أي مقالة أو بوست على النت، لازم أنا يكون عندي مصادري اللي أحكم منها، مش أعتمد بس على رأي الكاتب ومعلوماته.

فمثلا في اللي يخص السلطنة العثمانلية قريت كذا كتاب عن نشأتها وحقيقتها، سوا اللي بيهاجموها أو بيمدحوها، وبالذات اللي عملته في مصر، وبالذات في الأرياف اللي كان فيها المصريين الحقيقيين المضطهدين (الفلاحين)، ودور السلطان عبد الحميد اللي اكتشفت إنه كان من أكبر أسباب هزيمة الجيش المصري في ثورة 1881 أيام عرابي، وباع مصر وجيشها للإنجليز، وكان بيكره المصريين عمى، ولا عمره رحمهم ولا "حمى" المصريين، وفي الآخر طلعت برأيي الخاص، وهي إنها كانت من أحقر نظم الحكم والاحتلالات اللي عدت على مصر، وعلى العالم كله.

ده رأيي اللي طلعته من تعبي في القراية والبحث من كتب متخصصة، مش من مسلسلات.

نفس الرأي كونته عن المماليك أو الفرنسيس أو الإنجليز أو العرب أو الرومان أو أي احتلال جه لمصر.

تعبت قوي آه في البحث والقراية.. ويمكن خسرت حبة من صحتي، لكن كسبت ضميري وكرامتي، وأنا مش بفتح بقي وأنطق بحرف إلا لما أكون قريت عنه كويس، عشان ما أضللشي نفسي ولا أضلل غيري.

يمكن يكون الرأي اللي أنا كونته عن شخصية أو عصر صح، وممكن يكون غلط، وممكن يكون فيه ده وده، دي مش مسئوليتي، مسئوليتي إني ما أكونش كونته غير لما تعبت فيه ووراه، فإن طلع صح أو غلط أو من ده على ده، فأنا باتقدم لربي بتعبي ونيتي في التدوير عن الحقيقة، أما إن كنت وصلت للحقيقة أو ما وصلتش.. فده يخصه سبحانه اللي بيوهب العلم والحقيقة من عنده، وعلى رأي اللي قال: على المرء أن يسعى وليس عليه أن تتم المطالب.

2- إن كل واحد فينا يربي الكلام ده في عياله وفي الناس اللي حواليه، إنهم ما يستسلموش لأي حكم عن شخصية أو عصر في التاريخ إلا لما يتعب هو شخصيا في التدوير عليها، وإن ميزانه في الحكم يكون الشخصية دي أو العصر ده عمل إيه لشعبه؟ عمل إيه لبلده؟

أنا مثلا إيه يفيدني في إن العرب أو العثمانيين أو المماليك عملوا دولة كبيرة ولا خلافة ولا ثروات كبيرة، ولا هزموا الرومان ولا التتار ولا الفرنجة "الصليبيين" ولا حاربو العثمانيين إن كان في الأساس بيخلصو حرب مع دول عشان يندارو عليا أنا، وياخدو مني أنا الجزية لو مصري مسيحي أو الخراج لو مصري مسلم (وفي بعض العصور كانت بتتاخد الجزية من المصري المسلم والمسيحي)، وبيعاملوني معاملة العبيد، ولما أعمل ثورة عليهم يبيعوني في الأسواق بيع الرقيق (زي ما حصل في الثورة في مصر أيام الخليفة المأمون أو حصل أيام العثمانلية والمماليك لما كان بيتخطف فلاحين ويتباعو في الأسواق عقاب ليهم!)، ويحرموني من إني أملك الجيش وأملك المناصب وأملك الأرض، في حين بيفرقو مناصب الجيش والثروة وأرض بلدي على كل الأجناس؟؟؟

إيه يفرق معايا وقتها سلطانهم وثرواتهم ومجدهم وهزيمتهم لأعداء تانيين؟؟
إيه يفرق معايا وقتها سلطانهم وثرواتهم إن كان مش بيتنعم بيها وقتها إلا أهل العاصمة (الإسكندرية، الفسطاط، القاهرة) اللي كانو محشيين بالأجانب من المحتلين والمستوطنين اللي تبعهم + العربان النهيبة اللي على الحدود، في حين إن المصريين الحقيقيين في الأرياف بيتعاملوا أسوأ معاملة، ويتنزع من دمهم وعرقهم اللي يتصرف على عاصمة الاحتلال جوة مصر، أو عواصم الاحتلال برة مصر (روما، دمشق، بغداد، إسطبنول)؟

ومعلوم إن المسلسلات والأفلام معظمها مش بيتعرض إلا لحال الناس اللي في العواصم دي أيام الاحتلالات، وكأن المصريين الحقيقيين (الفلاحين) اللي في الأرياف مش موجودين أو انعدمو.

إيه يفرق معايا كمصرية إن كان خلافة ولا دولة أيا كانت ملكت العالم كله وسيطرت عليه إن كانت احتلتني أنا؟ وييجي شعوب الدولة دي (يونان، عرب، أتراك، رومان، إلخ) يتنطط عليا في العصر الحديث ويقولي ياللي كنا محتلينكو ياللي كنا بنحكمكم وأسياد عليكم في بلدكو؟

ومن ده كتير..
الفلاح المصري كيميت كيمة
حال الفلاح المصري هو الفيصل في حكم المصريين على أي عصر
ووقت ما كل حد فينا يلزم نفسه، ويعلم عياله واللي حواليه، إزاي يعرفو التاريخ، وإيه ميزانهم في الحكم عليه، وقتها ممكن تطلع في يوم من الأيام من ضهرنا حكومة، تكون حكومة مصرية على حق، حكومة كيمتية/فلاحة، يعني ما تعرفش ليها ولاء ولا انتماء إلا مصر وبس، لا تجامل عربي، ولا عثماني، ولا مملوكي، ولا فرنساوي، ولا يوناني، ولا سوري، إلخ على حساب تاريخي وكرامتي وشرف البلد ودم وعرق الأجداد اللي راحو بسيوف واضطهاد كل اللي احتلونا من كل جنس.

حكومة لما تحط مناهج التعليم تحطها على أساس ميزان الحقيقة واللي حصل بجد، وإيه كان حال المصريين الحقيقيين في البلد وقت كل عصر، ويتعمل لجان في التاريخ في مراجعة كل مسلسل وفيلم قبل ما يتعرض على نفس الميزان.
وقتها هيسقط القرطاس من فوق راسنا

لا هيضحك علينا حكومة ضعيفة بتمشي تاريخها وسياستها حسب الجو، ولا هيضحك علينا شركة عربية أو قناة عربية عايزة تلمع أو تهاجم ناس معينة حسب علاقة حكوماتها بيهم، ولا هيضحك علينا واحد بيكتب بوست أو مقالة حسب رأيه الشخصي.
وربنا ينور بصيرة الجميع

مرات تاني بعون ربنا، هنعرض لشخصيات زي طومان باي، شجرة الدر، قطز، كليوباترا، محمد علي وإبراهيم باشا، وغيرها من حكام أجانب حاوطتهم الدراما والأفلام بهالة تضخيم، ونشوف مصادر وكتب متخصصة نحاول نعرف منها يستحقوها ولا لأ... وكل واحد يدور على مصادر التاريخ حوالين الناس دي وغيرها بنفسه، ما يعتمدش على حد، ولا على بوست على الفيس، ولا على مسلسل.

بقلم: إفتكار البنداري السيد (نفرتاري أحمس)

*****************************************

مصادر ومراجع لقراية تاريخ العثمانلية، وأحوال مصر- خصوصا الأرياف والفلاحين- وقت الاحتلال العثمانلي- المملوكي- الجالياتي المشترك

 (الكتب موجودة في مواقع تحميل الكتب على النت وفيها أحسن منها كتير)

- بدائع الزهور في وقائع الدهور، محمد بن إياس الحنفي، تحقيق محمد مصطفى (رصد لأحداث الغزو العثمانلي ومدابحه ضد المصريين (خصوصا الجزء الخامس)

- تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر، عمر الإسكندري وسليم حسن  

- الأرض والفلاح في صعيد مصر في العصر العثماني، جمال كمال محمود

- الريف المصري في القرن الثامن عشر، د.عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم

- عجايب الآثار في التراجم والأخبار، عبد الرحمن الجبرتي

**********************************************************

(كتب عن غدر السلطان عبد الحميد التاني بالمصريين وقت ثورة 1881 أيام عرابي، وموجودة على النت)



- مذكرات الزعيم أحمد عرابي، طبعة دار الكتب ودار الوثائق القومية (الجزء التالت)

- مصر وكيف غُدر بها، ألبرت فارمان القنصل الأمريكي في القاهرة والقاضي بالمحاكم المختلطة أيام الثورة

- رسائل من مصر (1879- 1882)، للمراسل السويسري وقت الثورة جون نينيه
********************************************************

مصادر للقراية أكتر عن الضجة اللي اتعملت في الإعلام على مسلسل "سقوط الخلافة" في 2010، والتلميع الكبير من الصحفيين والكتاب لشخصية عبد الحميد التاني.





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Legacy Version