التاريخ الميلادي

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

قرطسة الشعب العظيم ... جرايم الأجانب قصاد جريمة المصري

جرائم الأجانب وجرائم المصريين
قرطسة الشعب العظيم بالرجوع للامتيازات الأجنبية (مصدر الصورة: موقع اليوم السابع)
أيام الاحتلال الرباعي المركب (العثمانلي- العلوي- الإنجليزي- الجالياتي الاستيطاني) كان مطبق بالقرارات الرسمية قانون اسمه "الامتيازات الأجنبية"

وكانت المواد بتاعتها (هنبقى نفردلها مقال بعدين) ملخصها إن الأجنبي له إنه يعمل اللي عايزه من غير ما يتحاسب، حتى لو سرق أو قتل، والوحيد اللي له حق يحاسبه هو قنصلية بلده في مصر، وغالبا مكنش بتحاسبه، في حين ان المصري ابن البلد (كان مشهور باسم الفلاح) لو بس كشر في وش الأجنبي ممكن يتحاكم ويتعذب ومالوش حد يحميه، طبعا لأن الحكومة أصلا كانت حكومة احتلال ومجنسين.

ووصل الحال إن كرومر- مندوب الاحتلال البريطاني- طلع قانون بعمل محاكم اسمها "المحاكم المخصوصة" لمحاكمة أي فلاح "يعتدي" على أي جندي إنجليزي، ومش بتحاكم الإنجليز لو اعتدو على المصريين، واتحاكم قصادها الفلاحين كذا مرة، وأشهرها محكمة مدبحة دنشواي اللي اتعدم واتجلد واتحبس بأمرها الفلاحين، في حين الجنود الإنجليز ما اتحاكموش على جرايم ضد الفلاحين (ضرب أم محمد بالنار، التسبب في قتل فلاح في طاحونة، حرق أجران القمح، إلخ)

وكافح المصريين بالدم والعرق، بالثورات وبالقانون وبالمفاوضات، عشان تتلغي الامتيازات الأجنبية المهينة لكل مصري، لحد ما اتلغت من القانون الرسمي بالتدريج في الفترة من 1936- 1949، وخلَّصت ثورة 23 يوليو على بواقي تانية للامتيازات الأجنبية برة القانون، لما قامت بعمليات التأميم والتمصير اللي رجعت كتير من اقتصاد وقوة مصر لأهلها... والأهم إن المصري حس إنه سيد بلده.

إن الامتيازات الأجنبية دي توصل إنها تبقى قوانين رسمية في الحكومة مجتش مرة واحدة، لكن كان بالتدريج برضو، بدأت بالتهاون.. تهاون الشعب في حق نفسه لما ساب بلده مفتوحة لكل من هب ودب باسم تاجر، لاجئ، عامل، أيا كان، وبالمعايشة أو خلق مصالح مشتركة بتبدأ سلسلة التنازلات، لحد ما توصل للاحتلال الرسمي والاستعباد من ناحية الأجنبي للمصري.

مشوار التهاون والتنازلات بدأه من كذا سنة من جديد خلطه من "المتمصرين" و"المجنسين" و"المصريين الغفلانين" باسم "تشجيع الاستثمار، الإصلاح الاقتصادي، التجنيس، حقوق المرأة (قوانين تجنيس ولاد المصرية)، "الواجب ناحية الأشقاء وناحية الإنسانية المعذبة"، "تنشيط السياحة" (التساهل في شروط دخول الأجانب والتأشيرات باسم تنشيط السياحة)، مبادرة "ادرس في مصر"، إلخ

وعشان كل اللي فات بقى الحكومة، وكتير من المتعلمين، عندهم هسهس، بيخليهم يتهزو ويترعشو لو حصل لأجنبي مشكلة في مصر، ولو حتى حد كشَّر في وشه، ويحاولو يراضوه بأي شكل، ولو على حساب الكرامة المصرية، مش يراضوه بالعادي اللي بينص عليه القانون، لكن بإن الدولة والإعلام تتحشد عشان تطبطب عليه، وتشهَّر بالمصريين اللي هاجموه..

في حين لما الأجانب يعملو أضعاف الجريمة دي في المصريين، ويتبعت نداءات واستغاثات للمسئولين عشان ينصفو المصري، بيلاقو أوقات كتير الطناش، وفي أحسن الأحوال، يتعاقب الأجنبي باللي بينص عليه القانون، من غير أي تشهير من المسئولين بيه زي اللي عملوه في المصريين.

طوفان الأجانب في مصر بيعمل طوفان جرايم بتدمر وتخرب مئات الآلوف من المصريين، إن مكنش ملايين، وبتدمر صحتهم، وبتوصل للتعدي على الأعراض، ده بخلاف الاستيلاء على أرض المصريين تحت أي اسم، ده بخلاف طوفان الشتايم منهم والإهانات على النت للمصريين، لدرجة يشتمو في عرض الستات المصرية، يشتمو في الجيش، يشتمو في أي رموز لينا، يقولولنا قاعدين في مصر غصب عنكو والمصري اللي مش عاجبه يمشي منها!

ورغم ده مش بيحصل أبدا هوجة في الإعلام ولا في الحكومة عشان يتجاب حق المصريين، ولا بتتاخد إجراءات تخلي أي أجنبي يعرف بجد يحترم البلد اللي هو فيها، ده بخلاف إنه يعرف إنه قاعد مؤقت وهيمشي، إلا استثناءات نادرة جدا حصل فيها عقاب لواحدة عشان أهانت المصريين اللي هي اللبنانية منى المدبوح، وفي الآخر كمان طلعت من الحبس ورجعت بلدها عشان اتخفف الحكم لسنة مع إيقاف التنفيذ.. يعني كأنها اتعاقبتش.

الروابط والصور اللي في البوست ده أمثلة عن الجرايم اللي عملها الأفارقة في مصر، والأفارقة اللي بيستغلو وجودهم في مصر ويتعاونو مع منظمات حقوقية علشان يشنعو على مصر برة، ويبتزوها ويكسرو عينها بحجة إنها بتسيء معاملتهم.

لكن مفيش حكومة ولا إعلام اتحرك عشان يعلمهم إزاي يتعاملو بأدب مع المصريين، وآخرهم إن اللي يتمسك في جريمة بيتعاقب ويتحبس عادي، ومفيش أي إجراء يتاخد بمنع دخول طوفان الهكسوس ده لمصر عشان نحمي المصريين من جرايمهم أو ابتزازهم لينا قصاد العالم، بالعكس، كل يوم بيطلع قرار رسمي بتسهيل الإقامة والتجنيس ومنح التعليم والعمل إلخ.

من الأمثلة اللي اتشهرت في الحكاية دي هي تجنيد الدولة بأجهزتها وإعلامها للاعتذار لسوداني اسمه جون ميوت، لمجرد إن مصريين كشرو في وشه واتريقو عليه، في حين إن الحكومة عمرها ما عملت ده قصاد أي شكوى رفعها ليها المصريين من الإهانات أو الجرايم أو الخطر اللي جه عليهم وعلى البلد كلها بسبب الأفارقة وغيرهم من طوفان الهكسوس

وفوق ده، المسئولين والإعلام وكتير من "المتعلمين" قدموا شعبهم على إنه شعب "مش متربي"، وإنه مش من حقه إنه يقول للأجنبي إيه مقعدك هنا ارجع بلدك دي بلدنا إحنا، وقدموله ترضيات زي هدايا، لقاءات في التلفزيون، وقدموا السودانيين على إنهم "الشعب المحترم المظلوم"، والمصريين هما "الشعب المعتدي العنصري"، وهيخلوا الكلام ده يبقى عالمي بإنهم قدمو للسوداني صاحب الشكوى دعوة من منتدى شباب العالم يحضر فيها، وطبعا يتقدم قصاد كل العالم إن الشعب المصري عنصري ووحش إلخ، في حين إنهم متوهمين إنهم بالدعوة دي هيقدموه على إنه ضد العنصرية وبيطبطبو على الأجانب.
الامتيازات الأجنبية
المصدر: موقع اليوم السابع
نفس منطق كرومر، مندوب الاحتلال البريطاني في مصر، لما كان يقول على المصريين اللي بيقولو #مصر_للمصريين إنهم عنصريين ومتعصبين وناكرين للجميل، في حين يعمل يتقدم الأجانب على إنهم أصحاب الأخلاق العالية، وأصحاب الفضل على مصر.

نفس منطق إنه يطنش أو يداري خطر أي احتلال أو جريمة أو إهانة جاية الأجنبي، في حين تترصد وتتضخم أي حاجة يعملها المصري وتضايق الأجنبي، وإن كانت محاولته يحافظ على بلده من الاحتلال الجديد.

مراجع عن الامتيازات الأجنبية في مصر:

- كتاب "الامتيازات الأجنبية، محمد عبد الباري، منشور سنة 1930
- كتاب "في أعقاب الثورة المصرية: ثورة 1919"، الجزء التالت، عبد الرحمن الرافعي، اتنشر أول مرة 1951
---------------
أمثلة لجرائم الأفارقة في مصر وخطرها على الأمن القومي وإهانة المصريين بجرأة الأفارقة وغيرهم من أجانب على محلاتهم ومنازلهم وحياتهم وأعراضهم

بقلم: إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)



الأحد، 8 ديسمبر 2019

من ملفات اتهام الاحتلال للمصريين بالعنصرية.. الرافعي سنة 1949 لهكسوس العصر: أيوة أنا متعصب لمصر

اتهام الاحتلال للمصريين بإنهم عنصريين ومتعصبين وبيكرهو الأجانب تهمة قديمة، من نوع الإرهاب الفكري للمصريين اللي بيطالبو بإنه تكون "مصر للمصريين".

اشتري المصري عبد الرحمن الرافعي أنا عنصري

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

بمناسبة شادي الأمير .. المطرب الشعبي.. لقب مصري أصيل إزاي يتوصف بيه أجنبي؟

شادي الأمير فلسطيني الجنسية المصرية
ما الفائدة التي عادت على مصر من توطين الفلسطينيين فيها

طلعت وسايل الإعلام بخبر عن مغني اسمه شادي الأمير، وصفته بإنه "مطرب شعبي" إنه حصل خلاف بينه وبين طلعت وسايل الإعلام بخبر عن مغني اسمه شادي الأمير، وصفته بإنه "مطرب شعبي"، وبيقول الخبر إنه حصل خلاف بينه وبين طليقته اتسبب في إن أولاده يترمو على سلالم العمارة وترعاهم جارتهم لمدة 4 تيام، لحد ما بلغت البوليس.

وحسب موقع "صدى البلد" فالمغني اسمه الحقيقي أمين الديب وهدان، فلسطيني الجنسية، وكان عايش في محافظة الغربية وبعد ما طلق مراته راح عاش في الإسكندرية.

فإزاي فلسطيني ويتقال عليه "مطرب شعبي"؟

كلمة شعبي قبل ثورة 1952 كانت علامة على كل ما هو مصري أصيل، مالوش علاقة بالاحتلال ولا الجاليات الأجنبية اللي كانت في مصر، فلما يتقال منطقة شعبية أو حارة شعبية معناها سكانها مصريين مأصلين وعايشة بالعادات الشعبية، ولما يتقال أكلة شعبية معناها أكلة مصرية، ولما يتقال كلام شعبي معناه كلام الفلاحين المصري المأصل، ولما يتقال أمثال شعبية شرحه، ولما يتقال لبس شعبي شرحه، ولما يتقال أغاني شعبية شرحه، يعني اللي تعبر عن روح وثقافة البلد، وليها جدور مصرية، ومفيش شبه بين أي حاجة شعبية وبين الأجانب والمحتلين.

بعد ثورة 1952 وجلاء الاحتلال، بقت كلمة شعبي تتقال على الحاجات المصرية اللي متأثرتشي بالفرنجة أو بأي تيار ضرب المصريين المتعلمين، يعني برضو فضلت تدل على الحاجات المصرية المأصلة.

ولما بقى يتقال على محمد رشدي ومحمد قنديل وماهر العطار ومحمد عبد المطلب كلمة مطرب شعبي، كانت تكريم ليهم، لأنهم معناها اللي متبنيين حماية المزيكا والكلام المصري الأصيل، مش اللي بيغنو كلام رمادي أو كلام نحوي، يعني اللغة العربية الفصحى اللي تخص شعوب المنطقة كلها، لا، لكن يغنو الكلام المصري المأصل اللي فيه ريحة أرض مصر وزرعها وناسها وبس.

وإن كانت كلمة "الأغنية الشعبية" اتعرضت للإساءة في العشر سنين الأخيرة، لما بقت تتقال من ناس ما يفهموش معنى وجلال كلمة شعبي، على الأغاني الهابطة، فده مش معناه إنها كمان تتفتح إنها تتقال على المستوطنين الأجانب، فتبقى الضربة جت من ناحيتين، ناحية إن كلمة شعبي اتلزقت بالغصب على الغنا الهابط، وكمان تتلزق في إنها تتقال لمطربين أجانب، كتير منهم لا يعرفو معنى شعب ولا وطن.

وفوق ده في وسايل إعلام بقت تسميه "ابن طنطا"، برغم إنه فلسطيني.

الصح بعد ثورة 30 يونيو إننا ننضف كل حاجة مصرية من أي غبار أو فيروسات أجنبية، ونرجع لكلمة شعبي جلالها، سوا في معناها، أو الناس اللي بيتوصفو بيها.

شادي الأمير مغني فلسطيني، والصح تبقى شغلتنا يرجع بلده، مش إننا نوطنه ونديه غطا كمان بإننا نقول إنه "مطرب شعبي" !

مطرب شعبي لأنهي شعب؟

والخطر الأكبر إن أولاده فلسطينيين، لكن عشان أمهم مصرية هياخدوا الجنسية المصرية بموجب قانون غلط بيمنح الجنسية المصرية للأجانب أولاد المصرية، ووقتها لو أخدو لقب زي المطرب الشعبي أو غيره واعترضنا هيتشاورلنا بورقة الجنسي ويتقال "دول مصريين زيهم زيك".

السؤال: إيه استفادت مصر من استيطان وتجنيس الفلسطينيين من 1948 لحد دلوقت؟
وإيه هتستفيده من تكرار نفس الخطوة باستيطان وتجنيس غيرهم من شعوب دخلت مصر زي الطوفان بعد 2011؟


**********
المصادر:


*********************************

بقلم: إفتكار البنداري السيد
(نفرتاري أحمس)


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Legacy Version