التاريخ الميلادي

الجمعة، 15 نوفمبر 2019

مين ضد "مصر للمصريين" ومع "مصر لمن غلب"


مصر للمصريين
الصورة من غلاف كتاب "مصر للمصريين مائة عام على الثورة العرابية" إصدار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
سألنا من كام يوم سؤال: مين اللي ضد مبدأ مصر الخالد "مصرللمصريين"
ومين اللي مع مبدأ الهكسوس القديم الجديد "مصر لمن غلب"، أو اللي متخبي تحت اسم "مصر للجميع" .. يعني لجميع الأجناس اللي تقدر تسيطر عليها.
وكانت إجابة الناس على حساب الفيس وتويتر إنهم:

- حرامية الأوطان
- العثمانلية والعروبيين والإسلاميين واليسار والليبرالية
- الاتحاد الأوروبي اللي بيخطط لإزاحة النازحين والمهاجين إلى مصر
- الإسرائيليين بهدف خراب مصر بيد النازحين والمهاجرين
- الدولة المصرية بغفلتها
- أي خاين لمصر
- الرئيس والحكومة والبرلمان
- بتوع ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن وأشباههم
- كل طامع وكاره للبلد
- المصريين نفسهم
- بعض المصريين أصحاب المصالح أوعديمي الوعي
- كل مستفيد من وجود الهكسوس في مصر (لمصلحة إنه تبع تيار يخصه أو بسبب شغل أو جوازة، أو عشان يبقو آداة للسيطرة على مصر من جواها)
- المتمصرين
- أعادي مصر
- السفهاء اللي المفروض نحجر عليهم
- الهكسوس الجدد اللي محتلين مصر
- العرب واللاجئين
- اللي طردهم أحمس في رواية أرض الإله (القبايل البدوية وبني إسرائيل حسب الرواية)
- زبالة البشر اللي باعوا أوطانهم وجايين يستعمروا بلدنا
- أحفاد الجواري والعبيد
- اللي قال طز في مصر، واللي قال ماليزي مسلم يحكمني ولا قبطي يمسك حتى محافظ
- بتوع العروبة والقومية العربية
- أي صاحب فكر ديني تبع المذاهب اللي مشروعها إن كل الأرض ملك لصاحب هذا الدين أو صاحب المذهب
- اللي عايزين يهدمو الدول بمسح هويتها عن طريق الهجرات والاستيطان
- اللي عايزين يحولو مصر لبزرميط أجناس وطوايف وملل، وكل طايفة يبقالها حكومة وجيش
- كل تيار أو تنظيم قايم على نصباية إنه مفيش حدود بين البلاد
- اللي غفلو عن حماية مصر ويمشي عليهم بيت المتنبي
نامت نواطير مصر عن ثعالبها  *** فقد بشمن وما تفنى العناقيد
- مجنسين في الحكومة والبرلمان

 ( تعليق المدونة )


في واحد من أقدم النصوص المتسجلة في تاريخ مصر والعالم، وهي نصوص الأهرام، سجل المصريين "وصية حور" ، حورس (بالنطق اليوناني المتحرف لحور) بتوصي المصريين بإنهم ما يفتحوش حدودهم لا الشرقية ولا الغربية ولا الشمالية ولا الجنوبية لشعوب الأرض، بمعنى إن التعاملات بين المصريين وشعوب العالم تكون فوقانية، بمعنى برضو تكون خاصة بتبادل التجارة مثلا، لكن من غير السماح  للشعوب الأجنبية بالاستيطان في مصر، ودي تعتبر  أقدم صيغة لمبدأ "مصر للمصريين"، وهو مبدأ أساسي من مبادئ الأصول المصرية (الدستور المصري القديم الخالد) اللي صاغه الأجداد تحت اسم "ماعت".

وكانت شرعية الحاكم نفسه شرط أساسي من شروطها حماية وتأمين حدود مصر من أي غزو أجنبي، وعشان كدة اهتم كتير من حكام مصر بتسجيل نفسهم وهما بيحاربو ويدافعو عن حدود مصر وبيطردو الأجانب على جدران المعابد، زي نقوش رمسيس التاني على جدران معبر الأقصر، ونقوش سيتي الأول على جدران الكرنك.

وطبق المصريين المبدأ ده عمليا، وعلى أساسه قدرو يعملو أقدم دولة وحكومة مركزية وشعب واحد وجيش وطني واحد وهوية واحدة، دول قايمة على التعاون والمحبة مش على الصراع بين سكانها، ومكنش بيحصل بينهم أي صراع ومعارك إلا نادر لما تسقط الحكومة المركزية ويتفك الجيش الواحد ويتفتح الباب لتوطين أجانب.
وبالمبادئ دي اتصنعت أنبل وأعظم حضارة على وش الأرض، كان برد وسلام على الدنيا، وتعاملت مع بقية الشعوب بمبدأ "نسالم من يسالمنا ونعادي من يعادينا".

ومش مجاله دلوقت شرح إيه فصول العقاب اللي اتعرضت له مصر لما غفل أولادها في بعض العصور القديمة والحديثة عن مبادئ "ماعت"، وانفتحت حدودها للهجرات الأجنبية والاستيطان الأجنبي (التفاصيل في المراجع اللي تحت)، ويكفي نعرف إن ده من أكبر أسباب سقوطها في الاحتلالات مئات السنين، لحد ما رجع ولادها يتنبهو لمبدأهم "مصر للمصريين" واترفع بالصيغة دي لأول مرة في ثورة 1881 أيام عرابي، وبعده في ثورة 1919، باعتباره مبدأ كل مصري حر.

الهكسوس في مقبرة خنوم حتب
رسم حديث طبق الأصل لنقوش في مقبرة خنوم حتب التاني بمقابر بني حسن تصور الهكسوس يدخلون مصر في صورة تجار أو لاجئين


في المقابل..

في حين كانت مصر زاهدة في خير وأراضي الشعوب اللي حواليها، ومش بتخرج من حدودها إلا عشان ترد وتصد أي غزو أجنبي، كانت مصر مطمع لكل الشعوب اللي حواليها، وكان وسيلتهم لده إما الغزو المباشر (بالسلاح والقتل)، أو بالتسلل، والطريقة التانية هي أكتر وأنجح طريقة اتبعها الأجانب في احتلال مصر من جواها، واتكررت كذا مرة في الأزمنة القديمة، من أشهرها تسلل هكسوس الشرق والغرب في الأسرة 6 لمصر في توب خدم أو بيدورو على شغل لحد ما ساعدو في انتشار الفوضى اللي وقعت الأسرة 6 والحكومة المركزية لحد ما طردهم منتوحتب التاني في الأسرة 11 وأمنمحات الأول في الأسرة 12،، وتسلل الهكسوس مرة تانية بداية من الأسرة 12 لحد ما اتمكنو واحتلو مصر بداية من الأسرة 15، وهما اللي حاربتهم مصر بقيادة أحمس وطردتهم في نهاية الأسرة 17.

واستيطان هكسوس الشمال والغرب، قبائل شعوب البحر، في مصر في الأسرة 20 أيام رمسيس التالت لحد ما اتمكنت واحتلت مصر من جواها بداية من الأسرة 21 أو 22...

أما إزاي غفل المصريين في الأسرة 6 والأسرة 12 والأسرة 20 عن خطر تسلل الأجانب في المثالين دول، فكان لأنهم رموا السلاح، وما دخلوش مصر بصفة أعداء ظاهرين، لكن في الأولانية بصفة خدم ولاجئين وتجار وجواز، وفي التانية بصفة خدم وأسرى حرب.

(ارتفاع شعار "مصر للجميع"، و"مصر لمن غلب")

وطول عصور الاحتلالات كان الشعار المرفوع هو "مصر لمن غلب"، بمعنى الأقدر على احتلالها من كل الشعوب والإمبراطوريات اللي بتتصارع على الهيمنة في المنطقة أو العالم، ومعاه شعار "مصر للجميع" عدا أولادها، وأولادها هما اللي كان بيسميهم المحتلين أهل الريف أو الفلاحين في أي مكان في مصر، قبلي أو بحري، ومقصود بيهم المصريين اللي يعرفوش ليهم أصل أو فصل إلا الأرض المصرية، سوا بيشتغلو بالزراعة أو لا.

أما كلمة الجميع في مصر للجميع، فمقصود بيها كان الجاليات الأجنبية من كل جنس اللي كان بيستعين بيها الاحتلال ويديها امتيازات عشان تكون قوة ليه وعزوة ضد أهل البلد الأصليين (الفلاحين).

بعد رجوع مبدأ مصر للمصريين في 1881، وتكالب العالم على ثورة 1881 لحد ما ضربوها، أعلن ألفريد ملنر وزير المستعمرات البريطاني، وكرومر مندوب الاحتلال البريطاني في مصر عن اللي اتسمى بتدويل مصر، لما قال ملنر إنه يتمنى تكون مصر كلها زي الإسكندرية (أيام الاحتلال الإنجليزي) متكونة من الجاليات الأجنبية، وبتعبيره تتحول مصر إنها تكون "بلاد دولية".

وقال كرومر في تقاريره للحكومة البريطانية "الكتاب الأزرق"، وفي كتابه اللي عمله بعد ما ساب مصر 1907، كتاب "مصر الحديثة"، إنه الأفضل لمصر تتحكم من كل الأجناس اللي استوطنتها أيام الاحتلال، وسماها "مصر العالمية"، واقترح يكون البرلمان المصري متكون من أفارقة وآسيويين وأوروبيين، وتتاخد القرارات اللي تخص مصر بالتوافق بين كل الأجناس دي، ووصف المصريين اللي رفضو الكلام بإنهم "ناكرين للجميل"، و"متعصبين ومتجمدين".
كرومر مشروع تدويل مصر
كرومر خطط لتدويل مصر بعد جلاء جيش الاحتلال
مصدر الصورة: (موقع فالصو على الإنترنت)


غرس تيارات صناعة المسخ في أرض مصر

في نفس الوقت، في أيام الاحتلال العلوي- الإنجليزي، بدأ يتغرس في مصر على إيد المستوطنين الأجانب تنظيمات وتيارات أجنبية وعالمية، هدفها تحول المصريين لـ"مسخ"، شعارها إن الحدود تراب، ومفيش حاجة اسمها وطنية، وبتتبنى قيام دولة عالمية واحدة تحكم العالم بحكومة واحدة، وهي المحافل الماسونية، التيار الشيوعي، التيار الليبرالي الرأسمالي، التيار السلفي، تيار تنظيم الإخوان المسلمين، وهي تيارات بدأت على إيد الأجانب، لكن نجحت في إنها تضم ليها مصريين، خصوصا من المتعلمين، ومسحت من جواها معنى المصرية والوطنية، وغرست محلها إن مصر "حق" لأعضاء التنظيم أو التيار ده الموجودين في كل العالم، مش حق لأهلها الحقيقيين.

وانضاف للتيارات دي تيار القومية العربية اللي جابه الشوام معاهم لمصر واتفنن في مسح الهوية المصرية بحجة إنه مدام المصريين بيتكلمو عربي فيبقو عرب، وتبقى مصر حق لكل العرب، وده من أسبابه إن الشوام يقاومو تيار الهوية المصرية ومبدأ "مصر للمصريين" اللي اتبناه سعد زغلول وطه حسين وأحمد لطفي السيد وسلامة موسى وأحمد حلمي وغيرهم.

فشلت خطط ملنر وكرومر بسبب ثورة 1919 وبعدها ثورة 1952، وإن كان ثورة 1952 اتورطت في الفخ اللي اتنصب لمصر من أيام حكومة حزب الوفد وفاروق في التلاتينات والأربعينات، وهو فخ القومية العربية اللي نصبه الشوام زي ما سبق الكلام اللي استوطنو مصر في النصف الأولاني من القرن 20، واتبناها فاروق والوفد، وورثها وكبرها جمال عبد الناصر، وإن كان لأهداف مختلفة، واتسببت في ظهور مفهوم إن "مصر للعرب".


(البزرميط شعار العصر)

بعد وفاة عبد الناصر وانكشاف غدر كتير من الدول العربية بمصر، خصوصا بعد اتفاقية السلام 1979 لما أخدو قرار شبه جماعي بمقاطعتها وتجميد عضويتها في الجامعة العربية، رجع يعلى شعار مصر للمصريين، ومصر أولا، لكن من غير خطة حقيقية تحيي المبدأ ده كما يجب جوة نفوس المصريين، لأنه استمر في المدارس والإعلام، وحتى في خطابات الرؤسا والمسئولين، يتقال إن مصر عربية والكلام مستمر عن "الوحدة العربية"، وعمل مسلسلات وأفلام تمجد التاريخ العربي، إلخ
وزاد البلا إنه من السبعينات شجعت الحكومة تنظيمات الإخوان والسلفيين على الظهور والحركة في الجامعات والمساجد والنقابات، فرجع من تاني مفهوم "مصر للجميع"، وهنا كان معناه للعرب وللمسلمين في كل العالم، بل وإن المسلم اللي مش مصري أقرب للتنظيمات دي من المسلم المصري.

في ذات الوقت برضو اتبنت الحكومة سياسة الانفتاح سداح مداح على الاستثمار الأجنبي الأوروبي والأمريكاني جنب الاستثمار العربي، وتغيرت القوانين عشان تسمح للأجانب والشركات متعدية الجنسيات بالتمليك في الأرض المصرية، وشرا الأصول وأملاك الدولة في اللي تسمى بقوانين الانفتاح وبعده قوانين الخصخصة والإصلاح الاقتصادي، فرجع مفهوم "مصر للجميع" اللي كان شايع أيام الاحتلالات.. ومعناه "مصر لمن غلب"، و"مصر للي معاه فلوس".
البزرميط التنظيمات العالمية
اجتماع يضم أعضاء من تنظيمات الإخوان واليساريين والعروبيين والليبراليين في تأسيس "الجمعية الوطنية للتغيير" سنة 2010 المدعومة من رجال أعمال أتباع فكر العولمة، وأبلغ تمثيل لحالة البزرميط وسيطرة التنظيمات العالمية على العقل المصري اللي رجعت بعد السبعينات
(الصورة من جرنان الشرق الأوسط نقلا عن أ.ف.ب)


(30 يونيو .. الثورة التايهة)

ولما قامت ثورة 2013 معظم اللي شاركو فيها كان هدفهم حماية الهوية المصرية من الغزو الإخواني، وهدفهم ترجع "مصر للمصريين"، لكن مع استمرار الزحف الهكسوسي الجديد على مصر- واللي بدأ في التمانينات بالسودانيين، وبعد 2003 بالعراقيين، وزاد بعد 2011 بالسوريين واليمنيين والليبيين والأفارقة إلخ- مع استمرار الزحف دة اللي اتحول لطوفان، وصدور قوانين من الحكومة والبرلمان تسهل وتسرع فرص التمليك والتجنيس والتعليم والسكن للهكسوس من كل جنس باسم تشجيع الاستثمار أو رعاية "الأشقاء"، بحيث إن الأقدر على العيشة والتمليك والتعليم في مصر هو الأكتر مال وإن كان أجنبي، اتعرض مبدأ "مصر للمصريين" لهزة كبيرة، وتساؤلات أكبر عن مستقبل مصر وسط الطوفان الجديد.

وزاد على ده إن الحكومة والإعلام والتعليم والفن مش متبنيين هوية واضحة لمصر، لكن ممكن تلاقي في نفس القناة أو على لسان المسئولين أو في التعليم مثلا حاجة بتمجد القومية العربية، وبعدها حاجة تمجد الهوية المصرية، وبعدها حاجة تمدح في وضع مصر وهي محتلها اليونانيين والأرمن واليهود وتلمع فيهم، وبعدها حاجة تمدح في الخلافة الإسلامية، وهكذا.. كوكتيل بزرميط.
مستوطنات الهكسوس و اللاجئين
صور عن سيطرة هكسوس دخلو مصر باسم لاجئين واحتلو مدن وأحياء كاملة من كذا جنسية
الصور: (موقع دوت مصر وموقع المصري اليوم)
وفي نقطة مهمة جدا قليل اللي منتبه ليها...

وهي إن رجوع شعار الهكسوس "مصر للجميع"، أو "مصر لمن غلب"، مع غياب سياسة وإرادة حقيقية لاسترداد الهوية المصرية الكيمتية، ومع التعمد الواضح من الإعلام والتعليم ومواقع على النت لتحقير كلمة "فلاحين"، وتلميع عصور الاحتلالات السابقة، وتلميع اللي سبق واحتلونا بالسلاح أو الاستيطان من العرب والمماليك والأتراك والمغاربة والشوام واليونانيين والأرمن إلخ، خلى في ناس بقت تتباهى وتتفاخر بإن ليها أصل أجنبي، أو حتى يخترع لنفسه أصل أجنبي، فيقولك أنا أصلي مملوكي، أو أصلي مغربي، أو أصلي شامي، أو أصلي يوناني، أو أصلي تركي، أو أصلي من قبيلة كذا العربية إلخ، من غير أي خجل أو كسوف، ودول أكترهم ضد مبدأ "مصر للمصريين"، لأنهم بيتلذذو بإحساس إن مصر ملكهم هما لوحدهم زي ما كانت أيام الاحتلالات، وإنهم فوق الفلاحين، وعندهم حاجة نفسية إنه كل كتر عدد الأجانب في مصر، كل ما حسو إن هما مش أغراب، لأن ده "الوضع الطبيعي" في مصر بحسب الوهم اللي عندهم.

وكان الحل الصح هو إن الناس دي- خصوصا اللي ليها زمن طويل في مصر- يتمصرو ويبقو فلاحين، وينضمو لمبدأ "مصر للمصريين"، ويقولو إن كان حصل هجرات لمصر وقت الاحتلال فكفاية اللي حصل، وإحنا الحمد لله بقينا مصريين وبس، ومش هنسمح بإن مصر تفضل ملقف لشعوب العالم.. لكن هما عملو العكس- بمعنى أصح أغلبهم- وهو إنهم احتفظو بروح الغزاة.. روح العربان والمماليك واليونانيين والأتراك وكرومر وملنر.

ويمكن دول اللي قصدهم ناس في الإجابات اللي فوق باسم "المتمصرين"، و"أحفاد العبيد والجواري"، و"المجنسين".

وبكدة يبقى كل الإجابات اللي جاوبها الناس فوق صح مية المية، وينضاف ليهم أكيد عينة من  رجال الأعمال عشاق الخصخصة والعولمة، سوا المحليين أو الأجانب، اللي بقت مصالحهم مربوطة بمصالح منظمات وشركات أجنبية، بخلاف إن كتير منهم واخدين جنسيات أجنبية أو متجوزين أجانب، أو هما أصلا من أحفاد العائلات المستوطنة والعائلات اللي كانت مسيطرة على اقتصاد مصر قبل 1952، إلخ.

ونرجع نقول إن السبب في ده إن الإعلام والتعليم والسيما والنت بيغذو عقد الخواجة وبيغذو تلميع الأجناس اللي احتلت مصر بدل ما يغذو الهوية المصرية الحقيقية (الكيمتية/ الفلاحية)

ده كان محاولة لتشخيص سبب ضعف مبدأ "مصر للمصريين" جوة المصريين، وسبب ترحيب معظم المتعلمين منهم بالأجانب من كل جنس، وفرحهم الكبير كمان لما يتقال إن مصر أم الدنيا معناها تبقى ملقف وحضن الدنيا (مع إن المعنى ده المعنى ده لأم الدنيا، ويعتبر بيذم مصر مش بيمدحها)
ومحاولة عشان نعرف مين واقف ورا كبس مصر بملايين الهكسوس الجدد، وليه، يمكن تكون بداية عشان الدنيا تنور ونرجع نرتب ورقنا، ونقرا تاريخنا، ونعرف اللي بيتخططلنا، قبل ما مصر تفلت من إيدينا تاني... ويرجع المصريين الحقيقيين (اللي يحبوش يبقالهم أي أصل أو فصل إلا مصر) مستعبدين تحت رجلين كل أجناس الأرض، زي أيام الاحتلال "الحلو الجميل" اللي الإعلام والتعليم بيلمع فيها دلوقت !

بقلم:
إفتكار البنداري السيد
(نفرتاري أحمس)

*******************

الكتب والمراجع (اضغط عليها للدخول لرابط التحميل)

نص وصية حور (وثيقة العهد الكيمتية) وسائل الهكسوس للتسلل لمصر من الشرق والغرب والجنوب والشمال في الأزمنة القديم ولحد 1952 والعقاب اللي اتعرضت له مصر بسبب ده في:


تصريح ألفريد ملنر عن تدويل الجيش المصري بعد ثورة 1881 في :


تصريحات كرومر عن تدويل مصر في:


تصريحات كرومر عن تدويل الجيش وتدويل مصر وتسليم حكمها لبرلمان من كل الأجناس في:


هل مصر منتبهة للخطة الدولية لتوطين الهكسوس؟

الخبر اللي في الصورة ده من 2013
الحكومة وقتها قبضت على هكسوس دخلو مصر تهريب، ده بخلاف إن في ناس منهم شاركت مع عصابة الإخوان في احتلال رابعة.
هيومان رايتس و اللاجئين
ابتزاز المنظمات الدولية مصر بورقة اللاجئين تجاهل دورهم في احتلال رابعة
مصدر الصورة (صورة برنت سكرين من خبر جرنان المصري اليوم)

هاجت المنظمات الدولية، زي هيومان رايتس وواتش، المتبنية توطين اللاجئين برة بلادهم ضد مصر، فردت عليها وزارة الخارجية تطلب منها توفر للأعداد الكبيرة اللي بتيجي مصر بدايل تانية برة مصر، وتقدم دعم يساعد الحكومة تتحمل عبء الهكسوس اللي جوة مصر.
معنى الخبر والرد إن الحكومة عارفة إن الهكسوس آداة في إيد المنظمات الدولية ضد مصر، وآداة ابتزاز وضغط عشان تجبرها على قرارات ضد السيادة المصرية.

كان متوقع إنه من وقتها تقوم الحكومة بتوعية الشعب بخطر احتضانه للهكسوس، وإنها تعمل خطة للتضييق على الهكسوس، ولو بشكل مش مباشر (لو هي عاملة حساب للضغط الدولي) بإنها تقلل فرص العمل والسكن وتمنع التجنيس والتمليك إلخ.
لكن اللي حصل بعدها إن الحكومة والبرلمان اتوسعو في الامتيازات اللي بيدوها للأجانب- بما فيهم الهكسوس- بعمل قوانين تسهل وتسرع التمليك والتجنيس، وتوفر فرص في التعليم والسكن مش بيقدر يلاقيها المصريين نفسهم.
حاجة يناسبها مطلع الأغنية اللي بيقول "أنا مش عارفني ... أنا تهت مني".
وبنحاول يا وزارة الخارجية نفهمك أو نلاقي تفسير، وتفهمينا إيه مفهوم الأمن القومي اللي شغالين عليه ...
هل هو مفهوم ثورات مصر الخالدة "مصر للمصريين"
ولا هو مفهوم الهكسوس القديم الجديد "مصر للجميع"
تفاصيل خبر رد وزارة الخارجية على منظمة هيومان رايتس وواتش

بقلم :
إفتكار البنداري السيد
(نفرتاري أحمس)

مواضيع على المدونة ليها صلة

الخميس، 14 نوفمبر 2019

المنظمات الدولية تبتز مصر بورقة اللاجئين

في أيام الاحتلالات المباشرة، زي الاحتلال الإنجليزي قبل 1952 مثلا
كانت جيوش الاحتلال والقنصليات هي اللي بتقوم بدور رعاية وحماية الجاليات الأجنبية، واستغلالها في تبرير الاحتلال، وهو إنه موجود في مصر مثلا لـ"حماية الأجانب والأقليات"..
الأمم المتحدة واللاجئين
صورة من خبر منشور على موقع الأمم المتحدة
ومعلوم إن ده كان سبب من الأسباب اللي أعلنها نابليون للغزو الفرنسي لمصر (حماية التجار الفرنسيس من المماليك)، وسبب من الأسباب اللي أعلنها الجيش الإنجليزي وقت غزوه لمصر (حماية اليونانيين والمالطيين والإنجليز وغيرهم من "تعصب" المصريين حسب وصف الاحتلال)...
ومعلوم إن الجاليات دي استقبلت الغزو الفرنسي وبعده الغزو الإنجليزي بكل ترحاب، وشاركو معاه في قتل أولاد البلد وإذلالهم..
وحتى في تصريح 28 فبراير 1922 كان اعتراف الإنجليز باستقلال مصر شكلي وناقص، عشان التحفظات الأربعة اللي حطوها عشان يبررو استمرار جيش الاحتلال وتدخلاته، ومنها "حماية المصالح الأجنبية والأقليات في مصر"
بعد ظهور الأمم المتحدة ومنظماتها، وجلاء جيوش الاحتلال العسكري، بقت المنظمات الدولية هي الراعي الأول للجاليات الأجنبية، بس مش أي جاليات، لكن الجاليات المطلوب غرسها واستيطانها في البلاد المستهدفة، باسم لاجئين أو مهاجرين (هكسوس العصر)، يكونو دراع للاحتلال اللي مش مباشر...
وزي ما كانت الجاليات الأجنبية قبل 1952 بتستقوي بالقنصليات وجيش الاحتلال ضد أولاد البلد، دلوقت بتستقوى- خصوصا اللي داخلين باسم لاجئين أو مهاجرين أو عمالة إلخ، بالمنظمات الدولية وفروعها علشان تضغط على الحكومة المصرية، وتدي الأجانب امتيازات أكتر وأكتر بحجة إنهم "مضطهدين" أو "مستضعفين" إلخ
منظمة العفو واللاجئين
تويتات من حساب منظمة العفو الدولية على تويتر
وطبعا الكلام ده مش بيحصل في مصر بس، لكن بتستخدمه المنظمات والتنظيمات الدولية في دول كتير لإجبارها على تقديم امتيازات للأجانب اللي هيكون ولائهم في النهاية مهما حصل للمنظمات والتنظيمات دي، مش لأهل البلد، فيكونو وسيلة للسيطرة على البلاد من جواها...
في الصور أمثلة للابتزاز اللي بتعمله منظمة العفو الدولية من 2010 لمصر بملف اللاجئين، ولشكاوى بيبعتها سوادنيين وسوريين وناس من عصابة الإخوان للمنظمات الدولية للاستقواء بيها ضد مصر.
ابتزاز مصر باللاجئين
سوداني بيستقوي بمنظمة العفو الدولية ضد مصر، والصورة من تويتر
ابتزاز مصر باللاجئين
ابتزاز مصر باللاجئين السوريين (تويتات من تويتر)
ابتزاز مصر باللاجئين
سوريين بيستقوو بمفوضية اللاجئين لأخد امتيازات جديدة من مصر
 (مصدر الصورة صفحة مكتب شئون اللاجئين على فيس بوك)
ابتزاز مصر باللاجئين
منظمة تطلب من السوريين يبعتو شكاوى ضد مصر
 (مصدر الصورة صفحة المنظمة على الفيس بوك)
و التاريخ للغفلانين دواير

بقلم :

إفتكار البنداري السيد


خطة منظمة العفو الدولية لتوطين اللاجئين في العالم

في 2016 نشرت منظمة العفو الدولية وثيقة تكلمت فيها صراحة عن أهدافها توطين اللاجئين في العالم، وتسهيل دخولهم للدول، وتوفير الفرص ليهم.
منظمة العفو واللاجئين
صورة مأخوذة من غلاف وثيقة منظمة العفو الدولية

ومن ضمن اللي جه في الوثيقة اللي اتنشرت بعنوان "التصدي للأزمة العالمية للاجئين: من التملص من المسئولية إلى تقاسمها"، من أهداف وتوصيات :

- تتحمل كل دول العالم حصة من توطين اللاجئين حسب إمكانياتها

- توفير وسايل لدخول اللاجئين للبلاد المستهدفة زي لم الشمل والتأشيرات الإنسانية

- حماية اللاجئ من المحاكمة أو السجن ولو دخل تهريب

- محاكمة وسجن أي مواطن (ابن البلد) يسيء للاجئ بتهمة كراهية الأجانب

- تمكين اللاجئ من الاندماج في المجتمع بالحصول على الفرص

- تمكين اللاجئين "المستضعفين" من أخذ حقوقهم ومنهم "المثليين جنسيا" (الفجرة)

- تقديم مساعدات مالية للبلدان اللي توطن اللاجئين بشرط حماية وتمكين اللاجئين

تفاصيل أكتر عن خطط المنظمة لتوطين اللاجئين في الوثيقة بتاعتها دي بداية من ص 67

رابط الوثيقة على موقع المنظمة

ملاحظة :

في نفس الوثيقة:

منظمة العفو الدولية بتهاجم مصر عشان قفلت الأنفاق، وبتقول المنظمة إن ده سبب ضرر للاجئين في غزة، فيما معناه إن أمن اللاجئين عند المنظمة له أولوية على أي معايير تخص الأمن القومي لأي دولة (الوثيقة ص 36)

المفروض إنه يكون دور المنظمات الدولية هو حل أزمات الدول اللي خرج منها اللاجئين، وإنها تشتغل على تشجيع اللاجئين يرجعو لبلادهم يحموها ويعمروها، أما وإنه في عز ما أزمات بلادهم شغالة، والأعداء والأجانب بيستهدفو احتلالها عسكريا واقتصاديا وثقافيا وبكل وسيلة، تقوم بإغراءهم بالاستيطان في بلاد غيرهم، والضغط على الدول لتوفير فرص مميزة ليهم، وتوفير حماية قانونية ودولية للاجئين بتخليه يعيش في مستوى وقوة فوق أهل البلد، فده معناه إن المنظمات الدولية اتخلقت لصنع أزمات في العالم، وتغيير بنية سكان الدول، على عكس الأهداف اللي أعلنتها وقت قيامها القرن اللي فات.

إفتكار البنداري السيد
(نفرتاري أحمس )

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

إحصاءات عدد الهكسوس في مصر من بعد 2011



حصل خلاف وأخد ورد كتير حوالين أعداد الهكسوس اللاجئين في مصر، بعد ما اتكتب على وسايل التواصل الاجتماعي إنهم 17 مليون لاجئ.
وفي محاولة إننا نعرف العدد الحقيقي للهكسوس في مصر ودلالته على المستقبل، يصح نرجع للأرقام والتصريحات الرسمية الصادرة من المسئولين أو من مفوضية اللاجئين أو من منظمات تخص اللاجئين.

عدد اللاجئين في مصر
إحصاء مفوضية اللاجئين ما يعبرش عن العدد الحقيقي

إحصائيات رئاسية


في التسعينات أعلن الرئيس حسني مبارك إن مصر فيها "فوق الأربعة مليون سوداني"، وهو بيرد على الرئيس السوداني عمر البشير اللي قال إنهم 100 ألف بس.


وبعد 2011 انفتحت مصر من غير حدود لطوفان من الهكسوس من سوريا واليمن والسودان وليبيا وأثيوبيا وغيرهم تحت اسم لاجئ وعامل وتاجر أو دخول تهريب من غير أي صفة، ومعظم الداخلين دخلو من غير الطرق الرسمية.

 وفي 2015 أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحفي مع الرئيس اليوناني إن مصر فيها 5 مليون لاجئ، ومن غير ما يفصل جنسياتهم.
السيسي و اللاجئين
مصدر الصورة موقع اليوم السابع
وفي 2019 كرر السيسي نفس الرقم في مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، إن مصر فيها 5 مليون لاجئ، وهي حاجة محتاجة مراجعة لأنه مستحيل يفضل الرقم ثابت 4 سنين، من غير ما ينضاف عليهم عدد المواليد اللي خلفهم الهكسوس، وعدد الطوفان اللي ما اتقطعشي عن دخول مصر تهريب من الحدود، أو دخل مصر باسم سياحة أو علاج أو تعليم أو عامل إلخ وبلط في مصر.

قبل ما نكمل.. مهم نعرف إن في أرقام بتطلع من الحكومة في مصر وأرقام تانية بتطلع من مفوضية اللاجئين، وأرقام تالتة بتطلع من جماعات اللاجئين أو الهكسوس نفسهم عن العدد، وكلها مش زي بعضها، فمثلا الهكسوس اللي بيتسجلو في المفوضية  هما اللي بيسجلو نفسهم لاجئين بعد ما بيقدرو ياخدو كارت بالصفة دي من المفوضية، ومش كل متسلل لمصر بيقدر ياخد الكارت ده، بخلاف إن في عدد كبير مش بيطلبه أصلا لأنه بيفضل يعيش في مصر بصفة تاجر أو عامل أو مستثمر وياخد مزايا ووضع أحسن.

وفي سبب "محتمل" تاني لإن المنظمات الدولية مش بتقول الرقم الحقيقي للاجئين في مصر، وهو إنه كل ما كبر العدد كان واجب على المنظمات دي، ومعاها الاتحاد الأوروبي، إلخ تقديم دعم مادي لمصر يتناسب مع حجم العبء اللي بتتحمله مصر من إقامة اللاجئين بكل أشكالهم وصفاتهم.


نيجي لإحصاءات دولية ..

إحصاءات مفوضية اللاجئين


في 2017 المفوضية قالت مصر فيها لاجئين من 60 جنسية، وهو عدد رهيب من الجنسيات.

وعلى موقع المفوضية في الصفحة اللي مخصصها عن اللاجئين في مصر، قالت إن عددهم  في 2018 عددهم 314 ألف، وإن في زيادة في دخول اللاجئين لمصر وصلت لنسبة 24% في آخر سنتين .

وأكتر جنسيات ليها أعداد في مصر- بحسب المفوضية- هما السودانيين فالسوريين، وبعدهم بييجي الفلسطينيين والأثيوبيين والأريتريين، وبقية الجنسيات بأعداد أقل، وأكد المتحدث باسم المفوضية إن العدد اللي بتعلنه المفوضية ما هواش العدد الحقيقي للاجئين في مصر، لكن عدد اللي سجلوا نفسهم عندها.
جنسيات اللاجئين
مصدر الصورة موقع الأهرام العربي
نيجي نختبر الأرقام..

هل فعلا اللاجئين في مصر 5 مليون بس زي ما قال الريس 2015 و 2019 ؟

اللي على الأرض بيقول إنهم أكتر من كدة بكتير

لأن من وقتها بيدخل أعداد رهيبة أفارقة وسوريين وغيرهم من حدود السودان مثلا، وبيلاقو اللي يستقبلهم ويديهم أوراق، وقليل اللي بيتقبض عليه

واعترفت وزارة الخارجية المصرية نفسها في مؤتمر عقدته بالاشتراك مع الأمم المتحدة سنة 2018 بإن مصر بتشهد إقبال وزيادة كبيرة في عدد اللاجئين اللي بيدخلوها، وإن حركة الدخول مستمرة، وفوق ده إنها منتظرة دخول أعداد أكبر من السودان واليمن والصحراء الكبرى وغيرهم.

وسائل دخول الهكسوس لمصر للاستيطان

لم الشمل :


وهو إن الأجنبي يدخل مصر بصفة لاجئ، بعد ما بيدفع فلوس كتير غالبا للمهربين عشان يدخلوه مصر، وبعدين يقدم طلبات للحكومة المصرية إنه عايز بقية أسرته تدخل مصر، وده بيسهل عليه المصاريف الكتير اللي ممكن يدفعوها للمهربين، وتديهم صفة "شرعية"، في الإقامة.

الحكومة الأول كانت معصلكة ورافضة، خصوصا بعد اشتراك كتير من السوريين وغيرهم من جنسيات مع عصابة تنظيم الإخوان الدولي في المظاهرات والعنف ضد الشعب المصري في 2013،  لكن الهكسوس عملو عليها حملة استعانوا فيها بالمنظمات الدولية، فوافقت الحكومة في السنين الأخيرة على لم الشمل بحسب تصريح السفير محمد البدري، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية، لوكالة الأنباء الألمانية في 2019.

التهريب من الحدود مع السودان :


عن طريق عصابات تهريب دولية بتتعاون مع شبكات محلية، والعملية نشيطة ومستمرة لدرجة إن المهربين بينشروا على صفحات السوريين وغيرهم على فيس بوك إعلانات عن تكاليف رحلة التهريب، وبينشرو أرقام تليفوناتهم من غير خوف، بخلاف إن كتير من السوريين بيعلنو على صفحاتهم إنهم دخلو مصر عن طريق السودان تهريب من غير خوف برضو.

الجواز من مصريين أو من جنسيات تانية مقيمة في مصر :


الجواز ولو على الورق، يعني جواز صوري، عشان يكون عقد الجواز صك الدخول لمصر بحجة ضم الزوج لزوجته أو العكس.
وطبعا والزوج والزوجة اللي بيتسللو لمصر بالطريقة دي مش بيتحسبو "لاجئ" ومش بيدخلو في تعداد اللاجئين.

السياحة ، العلاج ، التعليم :


في تحقيق عمله موقع "البوابة نيوز" سنة 2018 عن الأفارقة اللاجئين في مصر، اتكلم أفارقة عن إنهم دخلو مصر بتأشيرة سياحة أو بصفة مريض جاي للعلاج أو تاجر أو طالب جاي للدراسة، أو دخل تهريب من الحدود مع السودان.

وأغلب الناس دي مش داخل في تعداد مفوضية اللاجئين أو الدولة في اللي يخص اللاجئين، لأنهم إما عايشين من غير أوراق، أو مسجلين نفسهم بصفات تانية صورية.

التجنيس :


قانون الجنسية المصرية مليان بالمواد اللي بتسهل تجنيس الأجانب من غير أي وجه حق، والمحامين اللي بيساعدو اللاجئين في الاستيطان في مصر حافظين المواد دي، فكتير من اللاجئين أو الهكسوس عموما اللي ناوين على الاستيطان في مصر حصلو على جنسيات، أو بيخططو ياخدوها، عن طريق المواد اللي بتسمح بتجنيس الزوجة الأجنبية، الأولاد الأجانب من أم مصرية، اللي أقام في مصر 10 سنين، وفي سنة 2019 صدرت مواد جديدة لتسهيل تجنيس الأجانب عن طريق غير الجواز وغير الانتظار 10 سنين، وهي قوانين ببيع الجنسية المصرية للي يحط وديعة، أو يدفع مبلغ، أو يشتري عقار من جهة ليها صفة اعتبارية، أويعمل مشروع استثمار.

التزوير :


مع طوفان الهكسوس اللي دخلو مصر بعد 2011 اتشكلت شبكات لتزوير الأوراق اللي تساعد الهكسوسي على إنه يثبت إنه موجود في مصر بأوراق شرعية، أو يختار لنفسه فيها أي هوية وأي صفة، واتشكلت الشبكات دي من محامين سوريين و"مصريين" وتورط فيها عدد من رجال الشرطة والموظفين المسئولين عن استخراج الأوراق الرسمية.

والكلام ده معناه إن كتير من المصريين دلوقت بيتعاملو مع أجانب هما مجاهيل في الحقيقة، وبيقدمو نفسهم للمصريين بهويات أو صفات أو أوراق مش حقيقية، ومنهم اللي بيسكن عنده في بيته أو يتجوز من عيلته ويورثه، أو يشاركه في شغل إلخ.


التأشيرة :

في الفترة الأخيرة تساهلت الحكومة في فتح الباب لدخول الأجانب واللاجئين عن طريق تسيير دخول ناس منهم من غير تأشيرة، زي ما صدر قرار في أكتوبر 2019 بالسماح لليمنيين في أوروبا وأمريكا والخليج وكندا بالدخول لمصر من غير تأشيرة، رغم كترة عددهم.


والخلاصة من اللي فات..

إن رقم 17 مليون اللي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هو في الحقيقة، مع حسبة إحصاءات الحكومة ومفوضية اللاجئين وينضاف عليها أعداد الخلفة النشيطة (المواليد) والدخول والإقامة في مصر تحت أسامي تانية غير لاجئ، يخلي العدد الحقيقي للهكسوس عموما مش بعيد عن رقم 17 مليون..

أو على الأقل مش بعيد يوصله في السنين القليلة اللي جاية لو استمرت إقامتهم، وخلفتهم، ودخول أعداد جديدة لمصر خصوصا مع ترحيب الحكومة المصرية كذا مرة باستقبال أعداد جديدة.

ومش هيكون مفاجئة إن بعد سنين مش كتيرة ممكن يوصل عدد الهكسوس في مصر لـ 25 مليون مثلا، ومع الوقت ياخدو العدد (ويساعدهم في ده المنظمات الدولية والمجنسين منهم اللي هيتكلمو بصفة مصريين) في المطالبة بأخد حصص ونصيب ليهم في مناصب الدولة والبرلمان والجيش والداخلية والثروة والأرض، أو حتى انفصال وحكم ذاتي ليهم في مدن مصرية.

خاصة وإنه جاري احتلال جنسيات معينة لمدن وأحياء هتتقفل عليها مع طول الوقت أو يبقو فيها في العدد والنفوذ أغلبية، زي محاولة السوريين الهيمنة على مدينة 6 أكتوبر ومدينة العبور ومدينة دمياط الجديدة، ومحاولة الأفارقة السيطرة على مناطق في عرب المعادي وحدايق المعادي ومدينة نصر في القاهرة وأرض اللوا في الجيزة، ومحاولة اليمنيين السيطرة على مناطق في الدقي في الجيزة، وهكذا .

المصادر :



بقلم :
إفتكار البنداري السيد
(نفرتاري أحمس)



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Legacy Version