القاهرة- إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)
مدونة عن خطر الهكسوس على مصر في كل عصر
القاهرة- إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)
بقلم: إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)
من العجيب إن الحكومة اتنفضت لما رئيس وزرا إسرائيل، بنيامين نتنياهو، اتكلم عن إنه بيؤمن بمشروع "إسرائيل الكبرى"، في حين إن هي نفسها، الحكومة يعني، بتعمل كل حاجة ممكن تساعد في تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى وكل المشاريع الأجنبية اللي عايزة تحتل مصر.
بقلم: إفتكار السيد (نفرتاري أحمس)
كشفت تويتات لناس سوا من اللي جوة قافلة الصمود الإخوانية، اللي جت من تونس لمصر، أو اللي قايدين حملات ع النت لتلميعها والهجوم على مصر، إن الهدف منها هو تسخين المصريين وتسخين شعوب المنطقة ضد الحكومة المصرية، وحطها في حالة إحراج، تسهل دعوات "الثورة" ضدها، وتغيير الرئيس عبد الفتاح السيسي.
والعجيبة إن منهم اللي قال إن ده هيكون النتيجة اللي هتحصل سوا الحكومة المصرية قبلت إن القافلة تدخل، أو ما قبلتش، وإن في كل حالة مدام القافلة وصلت لحدود مصر، يبقى هدفها في إحراج السيسي حصل.
رغم تحذيره للمصريين من "الخلايا النائمة" في مصر وخطرها، لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي فاجئ ناس كتير بإنه وافق على قانون لجوء الأجانب، اللي بيخلي حدود مصر مفتوحة سداح قصاد الأجانب الطالبين اللجوء، سوا دخلو مصر بشكل شرعي أو مش شرعي، وفوق ده يتكافئو بمزايا في التعليم والشغل والصحة وبالجنسية المصرية بحالها.
![]() |
| السيسي.. صورة منشورة في موقع جرنان المصري اليوم في 17-12-2024 مع كلمة "تصوير: آخرون" |
ربطت الحكومة في مصر منذ نشأة الأمم المتحدة 1945 وجامعة الدول العربية في ذات السنة، مصر بترسانة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية والقارية، تحت مسمى (حقوق الإنسان وحقوق العمال المهاجرين وحقوق اللاجئين وحقوق الأقليات وحقوق المرأة وحقوق الطفل)، احتوت على مواد تخلق "حقوقا" غير شرعية وغير أصيلة للأجانب في مصر، في التجنيس وتملك الأراضي والعقارات والتوطين والزواج والعمل، والاحتفاظ بهوياتهم العرقية والدينية والمذهبية والطائفية واللغوية.
في المقالة السابقة استعرضنا من كتاب "الاغتيال الكبير.. وثائق اغتيال الدولة الوطنية في وثائق الأمم المتحدة وبناتها"، كيف استخدمت البنوك العالمية (مثل بنوك روتشيلد وأوبنهايم) القروض والمهاجرين أداة لتكتيف الدول، ومنها مصر، وإسقاطها في الإفلاس والحروب والاحتلالات، والآن نستعرض كيف تم إضافة "الاتفاقيات الدولية" أداة جديدة لهذا التكتيف.
بعد أن استوطن البريطانيون ثم أبناء أوروبا
الغربية "الأنجلو ساكسون" أمريكا في القرنين 17 و 18، وأعطوها هويتها ودولتها،
لم يفتحوا باب الهجرة أمام بقية الأجناس مثل الآسيويين واللاتين والشرق الأوسط إلا
في القرن 20، وبسبب هذه الهجرات وما حملته من لغات وديانات مختلفة خُلقت أزمة هوية
لم تكن معروفة في أمريكا، وبدأ الإحساس بالخوف من المستقبل[1].
![]() |
Legacy Version