التاريخ الميلادي

السبت، 3 أكتوبر 2020

دور "المرتزقة الشوام-المغاربة" في الحرب على "مصر للمصريين" أيام الاحتلال الإنجليزي-العلوي(2)

  تتابع هذه المقالة أساليب الصحفيين الشوام- وانضم لهم صحفيون مغاربة وعثمانيين- لإهالة التراب على ثورة 1881، وتدمير ما بقي من سمعة عرابي وإخوانه، وخدمة خطة الاحتلال الإنجليزي في خنق وعصر أي مقاومة مصرية جديدة، وفي "إفساد أخلاق المصريين وعقولهم"؛ ليبقوا تحت قدمي الاحتلال والمستوطنين الأجانب بلا حركة.

أمثلة للصحف التي سلَّمها الاحتلال للصحفيين الشوام في مصر

الاثنين، 24 أغسطس 2020

دور المرتزقة الشوام في الحرب على "مصر للمصريين" أيام الاحتلال الإنجليزي- العلوي (ج1)

 لا يستطيع احتلال عسكري- أيا كانت قوة جيوشه- أن يحتل بلد ويكتفها ويسيطر عليها وقتا طويلا إلا إذا استعان بجاليات ومستوطنين أجانب، يجعلهم حاجزا بينه وبين أهل البلد، ويوكل إليهم مهام خنق هذا الشعب، وتضليله، وتغيير هويته، واستنزافه لصالح الاحتلال، بل وأن يكون ذراعه اليمنى في قمع أي ثورة شعبية، والمقابل حصول هذه الجاليات على امتيازات تجعلها طبقة عليا فوق أهل البلد، فتسعى بكل قوتها لمنع عودة البلد لأهلها، حتى لا تفقد امتيازاتها، وإحساسها بالسيادة والتفوق السهل.

صحف الشوام عملاء الإنجليز في مصر

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

نفرتيتي في متاهة "حرامية الحضارات" من 107 سنة

   لما اكتملت الإمبراطورية في عصر تحوتمس الثالث، اختار أساليب دبلوماسية لربط البلاد المفتوحة أو الحليفة بمصر بخلاف السيف، وكان منها تربية وتعليم أولاد أمراء وحكام البلاد المفتوحة في مصر على التقاليد المصرية، والجواز من بناتهم، أو ما اشتهر باسم "الزواج الدبلوماسي".

صورة نفرتيتي من "ويكيميديا كومنز" وتصميم الصورة من مدونة كيمة والهكسوس

  

الأربعاء، 22 يوليو 2020

"ترعة المحمودية" ( مذبحة محمد علي للفلاحين) هل يحتلها الأجانب من جديد؟

  أصاب ميناء الإسكندرية الإهمال في أيام الاحتلال العثمانلي، ووضعه محمد علي (الوالي العثمانلي) على خريطة مشروعات التحديث، فكان حفر "ترعة المحمودية" لتكون شريان تغذية الإسكندرية، ولكن السؤال هو كيف تمت هذه المشروعات، وبعرق ودم من، وسقطت خيراتها في حجر من؟ وهل عومل المصريون الذين نفذوها بالكرامة اللائقة، أما بنظام بالقهر والقتل.
ترعة المحمودية ترعة الشهداء

الجمعة، 17 يوليو 2020

عقيدة مصر القتالية و"الأقواس التسعة".. من أعداؤنا؟

إذا وزعت ورق اليوم (في سنة 2020) على المصريين المتعلمين، بما فيهم الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء وقادة الجيش والداخلية والمخابرات والأكاديميين والإعلاميين وكافة صناع القرار والرأي العام، وطلبت منهم الإجابة على سؤال واحد مكتوب فيها وهو: من هم أعداء مصر؟ ماذا ستكون الإجابة؟
أقوام من الأقواس التسعة

الخميس، 25 يونيو 2020

"سقوط حلف بغداد".. فخامة النصر المصري على تركيا في معارك السياسة والدبلوماسية (1953- 1958)

في 8 أكتوبر 1951 أعلن مصطفى النحاس رئيس الوزراء إلغاء معاهدة 1936 بعد فشل مفاوضات الجلاء مع بريطانيا، فأكلت النار صدر بريطانيا؛ لأنها بتعتبر المعاهدة "حلف أبدي" يضمنلها قعدة مستريحة في مصر، ملفوفة قواتها زي التعبان حوالين قناة السويس، وقادرة في أي وقت إنها تزحف للقاهرة لفرض إرادتها على الملك والحكومة زي ما عملت في حادثة 4 فبراير 1942.

جمال عبد الناصر و عدنان مندريس

السبت، 13 يونيو 2020

"أوغاد"، "أشرار"، "موضة قديمة".. شتائم يصوبها أصحاب خطة "تفكيك أمريكا" للوطنيين

بعد أن استوطن البريطانيون ثم أبناء أوروبا الغربية "الأنجلو ساكسون" أمريكا في القرنين 17 و 18، وأعطوها هويتها ودولتها، لم يفتحوا باب الهجرة أمام بقية الأجناس مثل الآسيويين واللاتين والشرق الأوسط إلا في القرن 20، وبسبب هذه الهجرات وما حملته من لغات وديانات مختلفة خُلقت أزمة هوية لم تكن معروفة في أمريكا، وبدأ الإحساس بالخوف من المستقبل[1].

تفكيك أمريكا

الثلاثاء، 2 يونيو 2020

شهادات أمريكية: كيف إنجرَّت أمريكا إلى فخ "التعددية الثقافية" و"خدعة اللاجئين"

 حتى النصف الثاني من القرن 19 كان الهجرة لأمريكا طابعها الأنجلو ساكسون (سكان إنجلترا وألمانيا الحالية وأصحاب المذهب البروتستانتي)، وفجأة تدفقت الهجرة اليهودية، وفي القرن 20 صارت مفتوحة للهجرة من كل الأعراق والأديان، كأنها تسارع الخطى نحو تفكيكها وسقوطها المدوي.

الجمعة، 29 مايو 2020

ماذا قال المؤرخ "كلوت بك" عن دور توطين الأجانب في تدمير حضارة مصر واحتلالها؟

اندهش الكثير من الرحالة والمؤرخين الفرنسيين حين زاروا مصر في القرنين 18 و19 من الحال الذي وصلت إليه مصر وأهلها في ذلك الوقت من احتلال وإهانة على يد الأجانب، مقارنة بما قرأوه في الكتب قبل أن يأتوها عن تاريخها المجيد، وما عاينوه في معابدها من فخامة وكبرياء، وعصروا أذهانهم ليصلوا إلى السبب.

الفلاح المصري وكلوت بك

الأحد، 17 مايو 2020

وصية حور..وثيقة العهد لحماية مصر من الاحتلال، كيف نسيناها؟ (أقدم نشيد وطني لمصر)

إن الآباء المؤسسين، أو ربما السماء، العالمين بنقاط القوة في كيمة (مصر)، ونقاط ضعفها، وطمع الشعوب الأجنبية فيها، وضعوا لها "الوصية الحارسة"، التي سجلتها نصوص الأهرام بألا تفتح بواباتها (حدودها) للأجانب المشرأبة أعناقهم إليها، الذين لا يكفون عن التفكير في غزوها، سواء من الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، فالإله أسس هذه الحدود لحمايتها، ولعلمه بأنها مطمع الجميع.. وفي هذا إشارة لوجود حدود لمصر منذ أقدم العصور، والمصريون ملزمون بتحصينها ماديا (بالحصون ومنع الهجرات الأجنبية) ومعنويا (بتطبيق ماعت)[1].
 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Legacy Version