
لما بدأ يتحدف
طوفان الأعراق والمذاهب الأجنبية لمصر تحت اسم "لاجئين"، واسم
"تجار" بعد 2011 كان في ملاحظة غريبة إن كتير منهم كان بيروح على محافظات
حدودية، خصوصا شمال سينا ومرسى مطروح.
وده رغم إن
الحدود في الوقت ده كانت على جمرة نار، لأن الإرهابيين كانو شغالين تفجيرات في
شمال سينا، وشغالين تهريب سلاح ومخدرات وعمليات قتل جنودنا على الحدود الغربية ما بين مرسى
مطروح وليبيا.
...